الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٢٨ريضاف اليها الديرة التى بالمته الاجلال لحركة الترسية ماري ان الاربط حفلك
وران کران عمل ما كان عديم الفرنسيين
اثناء اقامة محمد المهدي في قرو ارسل محمد البراني إلى مملكة كانم مينى زاوية في المواجهة التعليل الفرنسي في السودان الأوسط (1) العلالي وطفق يجمع حبونا من قبائل التوبر والمساوية واولاد سليمان والزوية والمجابرة
وفي
N
اجهات الحرب عندما تقدم الفرنسيون - بعد مقتل رابع - حرب مملكة كانم في حملة مزودة. وكان على رأسها أحمد الشريف ابن اخ محمد المهدي، يساعده شيخ الزاوية محمد البراني بالاسلحة والمعدات الحديثة وتهيا السوسيون لملاقاتهم فوضعوا حامية كبيرة في بتر العلالي وحدث الاشتباك بين الطرفين، فأحرز السنوسيون بعض الانتصارات، ثم تغلب الفرنسيون عليهم وسقطت زاوية بشر العلالي في أيديهم في أوائل عام 1902 م، وسيطر الفرنسيون منذ ذلك التاريخ على مملكة كانم، وبدأوا يتجهون صوب زاوية «عين جلكة» في منطقة بوركو وسيل هذا الصدام سنوات بين السنوسية والفرنسيين في النشاد
وفي
المنطقة.
اثناء الاشتباكات الاولى بين السنوسيين والفرنسيين في بتر العلالي اشتد المرض على محمد المهدي، ثم توفاه الله في يوم الاحد 24 من صفر 1320 هـ الموافق 2 من جوان 1903 م في زاوية قرو. وقد خلفه في رئاسة الحركة السنوسية السيد احمد الشريف، الذي توقفت الحركة في عهده عن النمو والانتشار والسبب الرئيسي في هذا التوقف الظروف التي حدث في وتعنى بها الحرب السنوسية الفرنسية الايطالية فقد اضطرت هذه الحزب الستوسيين الى حب جهودهم وقواهم في الجهاد المسلح، ولكن يهمنا أن تذكر ان هذه المقاومة استمرت حوالي عشر سنوات، وأنها كانت دفاعا عن النفس والعقيدة الاسلامية ضد العدوان الصليبي الذي عمل على احتلال كل زوايا السنوسية في السودان الأوسط، ليثبت مركزه ويقضي على الدعوة الإسلامية
الالكائم والمباني والبال ايران ن جهاد فرة المحرقة السار التونسية حول موقعها من الجو على توطيد العلاقاديت و الى سلطان مملكة وبابي بود
موسي، ثم ازدادت الرواة ومن ن يوسف في أواخر عام مندوبا خاصا في عالب
ان
اختلاف الكبيرة
واللغة العربية في أفريقيا. ويتضح مما استعرضنا أن الحركة السنوسية نجحت في اصلاح المجتمع البدوي، حيث تكون في الصحراء مجتمع متعاون متكافل توده روح الاخوة والسلام، كما نجحت في اقامة سلطة تمك بزمام الامور وتشرف على الفرد والجماعة وتعمل على تحقيق اهداف الحركة، ولم تعرض هذه السلطة نفسها بالقوة على الافراد وانما تبعوها راضين من انفسهم لانها تبعت من ايمانهم بها. كما تميزت بأنها حركة سلمية شعارها الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، وبأنها حركة حددت في المفاهيم الاسلامية وفتحت باب الاجتهاد، وخلصت الصوفية من الشوائب التي علقت بها. وعملت على نشر الكتاب والسنة بين المسلمين، ومع ذلك فإن بعض رواسب عصور دخلت فيها من الجو المحيط، فلم يتسن لها ان تعطي الاهتمام الكافي للحركة العلمية الحديثة ولم تحدث تغييرا جذريا في اساليب التفكير التي تميزت بها تلك العصور
الانحطاط
(1) الدكتور عبد الرحمن الماحي: تشاد من الاستعمار حتى في الاستقلال، من 146
ALV