الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٠نقل المدرات الاسلامي الى العواصم الأوروبية رغة فى احتفاله والاستفادة منه تم القضاء عليه الاستعمار فحمل على النجار المسلمين الذين كانوا يحملون معهم الإسلام إلى الجلاء افريقياء حملات عنيفة منهما اياهم بتجارة الرقيق ولذلك وضع قيودا على تنقلاتهم حتى يفسخ
لم معنى
الأفريقيين
المحال البعثات التبشيرية التي تدفقت لتي مدارسها وكنائها ومستوصفاتها وقد البيع المبشرون طرقا واساليب جديدة بعد الحرب العالمية الأولى بقصد لتعبير على غيره في التعليم والتوظيف والبعثات الدراسية البلدان الأفريقة منها العمل على ريقين سنويا لتطيعوا ان يتفاهموا مع اخوانهم في
الأحيائيين وغيرهم منها.
كما الحذ الفاتيكان بعض التدابير لنوم
تخريج 18 راهب و 15 لسقفا من
افريقيا
حية في
واذا كانت هذه التدابير قد اتخذها الفاتيكان منذ عام 1961 فانها اليوم بالتأكيد قد تغيرت و تطورت وأصبحت أشد خطرا على الاسلام والمسلمين من ذي قبل.
وكما ذكر في هذا الصدد أن أسقف غانا لم يستطع أن يتفهم رئفية الافريقيين في الوحدة والتحرر، ولما صرح برأيه طرده الرئيس قوامي نكروما .. في أواخر عام 196 عقد مؤتمر للمبشرين في برلين العربية وكان الاجتماع خطيرا لأن المبشرين كانوا يرغبون في ايجاد حل لأكبر معضلة في نظرهم - واجهت النصرانية في القارة الأفريقية، ذلك أن التنصير قد بدأ ينكمش اثر عدد من الهجمات في الدول الأفريقية الاسلامية التي نالت استقلالها، فقد تلقى المبشرون معارضة منظمة في كل من مالي وغينيا والسنغال والكاميرون والتشاد بسبب ارتباطهم بالاستعمار، ومنع المبشرون من ممارسة نشاطهم في هذه الدول ولكن المال والتنظيم والعمل الجاد والصبر على المكاره ونفوذ النخبة التي سهروا على تعليمها وتثقيفها في عهد الاستعمار مكنتهم من العودة الى ممارسة نشاطهم التنصيري والتكيف مع التطورات المحلية ومسايرة الأوضاع السياسية الجديدة في افريقيا بوسائل وأساليب
عصرية فعالة.
لقد كان التنصير في كثير من مظاهره عملا يؤيده الاستعمار وبدعمه بكل قواه العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية، ولقد انتشرت المسيحية في كثير من انحاء القارة الأفريقية في ظل الحراب والبنادق، لأن المستعمر كان يحمل الانجيل في يد والبندقية في اليد الأخرى. وفي هذا الصدد يقول احد الكهان الافريقيين، اذا كان الاستعمار بريد ابقا، سيطرة شعب على آخر الأطول مدة ممكنة، وإذا كانت التبعية هذه لا تقتصر على الناحيتين الاجتماعية الموقف الحالي من الانسانية؟ والاقتصادية، بل تتعرض الى توازن الانسان الروحي والنفسي، فما هو واجب المسيحي ازاء هذا ويقول البير تبنود جري في كتابه افريقيا الثائرة: «أن علينا أن تعترف بأننا ربطنا في كثير من الاحيان مصير الكنيسة في افريقيا بمصير أوروبا الاستعمارية، ذلك ان صحيفة الفاتيكان الرسمية كانت ولا تزال تدافع عن آراء المستعمرين أو تتبنى بعضها