الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٤٥بار الكل رفتار دزية
على كل ما عارف من اراد است حر وتتجمع وتنتقل الاداري
اليهود و
باوكم عن دينكم ان استطاعوا
حالات هم
م اعداء الله ولم يكفوا أبدا لحظة واحدة خلال أربعة عشر قرنا من التاريخ لم يكفوا الكيد لم يكفوا عن مقاتلة المسلمين كلما سنحت لهم الفرصة، ولكن هذا القتال الأخير الذي دار في القرون الثلاثة الاخيرة فيه لون حيث من الغزو لم يكن في الفترتين السابقني فترة
الشنار والحروب الصليبية الأولى.
في الحروب الأولى اندخر الصليبيون ورجعوا مهزومين بقواتهم العسكرية، وواحد منهم هو لوس (1) التاسع، ملك فرنسا الذي أسر فى مصر وسجن في سجن المنصورة، ثم فك أسره حين اقتداء قومه هو الذي تصبح اهل بلاده بألا يغزوا المسلمين بالسلاح وحده. قال لهم: أن غرو المسلمين بالسلاح لن يجديكم شيئا ما دامت العقيدة حية وما دامت ممكنة في القلوب على بحديكم شيئا أن تغزوهم بالسلاح، ونصحهم بأن يحاولوا غزو المسلمين في عقيدتهم، أن يغزوا قلوبهم وعقولهم، وألا يكتفوا بغزو السلاح والحروب الصليبية الحديثة قد استفادت من هذه جديد لم يغزوه بالسلاح وحده النصيحة الخبيثة، نصيحة لويس التاسع، فحين منحت لهم الفرصة لغزو العالم الإسلامي من ولم يغزوه بالعلم وحده، ولم يغزوه بالمال وحده، ولكن غزوه بهذا النوع الذي نسميه في اصطلاحنا الحديث الغزو الثقافي أو الغزو الفكري والروحي والنفسي. أسوأ ما تعرض له المسلمون في تاريخهم. لقد استيقظ الحقد الصليبي بعد سقوط الاندلس مباشرة، وحين قضي على آخر دولة مسلمة في الاندلس وهي دولة غرناطة سنة 1492 م. تحرك الصليبيون لغزو العالم الاسلامي حيث قسم البانا اسکندر بورجيا السادس (1503/ 1492 م) (2) بلاد الاندلس الى دولتين اسبانيا والبرتغال، وهما الدولتان الخاليتان اللتان تحتلان أرض الاندلس الإسلامية، ولتذكروا ان اسم البرتغال هو اسم عربي «برتقال» هي أرض البرتقال التي زرعها المسلمون وكانت هذه تسمية المسلمين لها، كانوا يسمونها ارض البرتقال لانها مليئة بحدائق الحوامض، والبرتقال بالقاف الفاكهة التي تعرفها جيدا هو ذات الاسم الذي بقي في التاريخ
وهر
وزع البابا أرض الاندلس على اهل ملته سماها أرض الكفار هكذا قال في منشوره، قال ستورع أرض الكفار أي المسلمين على دولتين هما: اسبانيا والبرتقال، وانطلق اهل البرتقال أول من انطلق لغزو العالم الاسلامي، ولم يكونوا يقدرون لغزوه من جهة الشرق كما فعلوا أول مرة لوجود الدولة العثمانية بقوتها الاسلامية التي أرعبت أوروبا خمسة قرون كاملة، لذلك حاولوا ان يلتقوا حول العالم الاسلامي. وهنا كانت الرحلات الجغرافية التي ندرسها لابنائنا نقول انها
(1) لويس (اسم 18) من ملوك فرنسا أشهرهم 9 (1270/ 1214 م) قاد الحملتين الصلابيتين السابعة والثامنة وصل إلى دمياط 1249 أسر في معركة المنصورة 1250 م توفي بالطاعون في تونس، وهو في طريق العودة إلى بلاده. (21) اسکندر اسم حمله ثمانية باباوات، أهمهم الثالث 1181/ 1159 م، اشتهر بمقاومته السياسة الأباطرة والسادس الذي يعتبر من باباوات النهضة الأوروبية الصرف الى السياسة وبرع فيها. راع في حياته الخاصة. الجرمانيين في ايطاليا.
170