الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥١هل مالدار
ومحاكم ولات
العيد والتخيل العبيدي لكن الشراك الومون إليها.
ما في تاريخ المسلمين فلان حارب فلانا ليتولى الحكم فلان دس السم الفلان ليتولى الحكم فلان حارب بحبوش اسلامية مسلمين آخرين ليزيل سلطانهم ويستولي عليه كل هذه حقيقة. نعم التاريخ الاسلامي فيه هذه الوقائع. لكن من قال إن التاريخ الإسلامي محصور في هذه السياسية .. أبن مجال الاسلام ابن عظمة الاسلام ابن حضارة الإسلام التي رفعت تكون امة فكونت منها لا مجرد امة بل. القبائل المتناحرة في شبه الجزيرة العربية التي عجزت خلال القرون السابقة لمجيء الإسلام ان
الوقائع
کنتم خير
خبر
أمة أخرجت للناس بشهادة الله سبحانه وتعالى:
ر أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. (1) أبن الاخوة الاسلامية التي زرعها هذا الدين في قلوب المسلمين، انما المؤمنون اخوة فجمعت العربي القرشي مع بلال الحبشي مع صهيب الروسي مع سلمان الفارسي فصهرتهم جميعا في امة واحدة ونسبت هذه الجنسيات كلها، ويقى الاسلام وعاش المسلمون أخوة متحابين في الله مل يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبو بكر سيدنا واعتق سيدنا، يعني عمر يقول لبلال سيدنا بلال فلا يضع بلالا في مصاف كبار رجالات الاسلام فحسب، بل هو سيد العمر وعمر هو والقرآن الكريم يؤكد هذا المعنى ويقويه، يقول الله: «يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر
وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير» (2) وقال تعالى: «يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا (3). وقال تعالى: وإن هذه امتكم امة واحدة وأنا ربكم فاتقون» (4).
وقال تعالى: إن هذه امتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون» (5) كذلك وصف الرسول محمد صلى الله عليه وسلم امته حين يقول: أترى المؤمنين في تراحمهم و توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالهر
والحمى) (6).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع: ايها الناس ان ربكم واحد وإن أياكم واحد كلكم لأدم وآدم من تراب لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود الا
نه شرك التحركنا القادم بالتقوى).
فالاسلام بالنسبة للانسان سلم نحو مفهوم اسمى للوجود والثقة بالنفس حيث ينقله من النظام القبلي الضيق ويمنحه مجتمعا بديلا حتى لا يكون فريسة للشعور بالضياع ونهما للتعرق
(1) سورة آل عمران: الآية 110) (2) سورة الحجرات: الآية 13
(3) سورة النساء: الآية 1.
(4) سورة المؤمنون: الآية 52
(5) سورة الأنبياء: الآية 92
(1) رواه البخاري راجع العقلاني: فتح الباري الجزء العاشر من 438 الحديث رقم 2016
171