الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٥٣اريخ الاسلام لا الساعة
الصالحة التاريخية تكايات بولي
رسين المال
شرق أوروبا وبذلك انتشرت جديد من الغزو الفكري …
وحين
من سجن
شيوعية وانتشرت الاشتراكية في دول العالم الإسلامي، وهي لون
م الا.
سجن
المرأة في مجالات الحياة، صدقوا فأخرجوا نساهم وعروا نساء
التقاليد، ومن سجن الاخلاق الى التحرر الى المساواة الى اختلاط الحسين إلى اشتراان
امهم لان أوروبا عرت نساها
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. لتسلكن سان الذين من قبلكم حذو القدرة بالغدوة حتى
ان دخلوا جحر ضب دخلتموه جحر الضب فدخلناه يعني
تقليد النصارى في كل شي …
الضب كما تعلمون ضيق مظلم مرعب، ومع ذلك دخلوا هم
حتى توجه المسلمون بقلوبهم وعقولهم إلى أوروبا يجلبون السموم كلها ويشربونها مبتهجين بشربها وهي السم رأوا أوروبا تنادي بالقومية والوطنية فقالوا هذا هو الطريق، فلبنيد الاسلام راية المسيحية فكانت القرون الوسطى المظلمة، ولم تن كراية تجمع لانها لم تعد تصلح لأن الزمن تغير هكذا يقولون: لقد كانت أوروبا تعيش تحت التجمع الديني ونصب راية التجمع القومي والوطني، فلنصنع مثلهم نريد أن نتقدم وتتحضر بلند راية التجمع الاسلامي لأنها هي سر تأخرنا هي التي أخرتنا القرون الطوال ولن تتقدم الا
ينيذ هذه الراية، ورفع راية القومية والوطنية.
الدراسية التاريخ الامارا العالم الاسلامية والتي ماعي الات لا يوضع علامتداري والطبية، أم الحرية المرضى
قيم ومن جميع المبال
والهضم
التحر أوروبا ولم تشنور الا بعد أن أزاحت راية
وسرت هذه الافكار الهدامة في العالم الاسلامي، وقسم لنصارى هذا العالم إلى دويلات صغيرة، لأن الدولة الكبيرة ترهق كاهل المستعمر، أما الدولة الصغيرة فهي سهلة الابتلاع وبعد التقسيم أصبحت كل دولة تعادى اختها. وكانت النتيجة انتشار الكراهية بين الشعوب. وقد يكون هذا الشعب أو ذاك يدين بعقيدة واحدة وواقع في قبضة استعمار واحد. يقول اللورد كامبيل البريطاني الذي عهد اليه بدراسة احوال البلاد العربية واقتراح حل يحول بين هذه البلاد وبين يقظتها: «هناك شعب واحد يقطن بين المحيط الاطلسي والخليج، وهو شعب ذو أصول عرقية واحدة، وله دين واحد ولغة واحدة وتاريخ مشترك وأماني مشتركة وأرض متصلة لي وهي الكتاب ما يفصل بينها شي .... وقد بدأ هذا الشعب يتململ نحو اليقظة، فماذا يحدث لنا لو أتم يقظته؟ ماذا يحدث لمصالحنا في تلك المنطقة؟ أنه يجب ان نفعل كل ما في وسعنا للحيلولة بين هذا الشعب وبين يقظته»، ثم يقترح في النهاية فيقول: لابد من ايجاد جسم دخيل يقطع اتصال هذا الشعب، جسم يكون معاديا لسكان المنطقة ومواليا لنا، وهو «اسرائيل» هذا التقرير كتب عام 1907 م، وطبق عمليا عام 1947 م. (1)
تاريخية، وكبير با
من المسلمين العرق
السمع واسع في
وحين تمكن الكبد من الامة الاسلامية وراحت تستجلب الافكار الضالة، الافكار المضلة من النصارى تحسبها طريق النجاة وقعت في المشكلات التي تعانيها اليوم. المشكلات التي كادت
الدكتور خالد محمد نعيم: الجذور التاريخية لارساليات التنصير الاجنبية في مع
ن 178 وما بعدها.
173