الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

أبسط الحقوق الانسانية واستعاد الانسان لأخيه الإنسان وسيطرة الآلة وحتمية التاريخ، فما السبيل إلى النجادة

لا القومية ولا الوطنية ولا الرأسانية ولا الاشتراكية ولا الالحاد ولا التفسخ الخلفي، لا على هؤلاء يصل بها إلى طرق النجاة، انما هي طرق كلما أوغل فيها المسلمون زادوا هبوطا، راجوا ضعفا زادوا تبع ة الاعداء لا اله الا الله محمد رسول الله طريق واحد هو طريق النجار الاسلام، هو طريق النجاة. الاسلام هو الطريق الذي وضعه خالق السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الشرق الاسلام هو الذاتية للمسلم لا كيان للسلم الا في داخل الإسلام، حين يخرج المسلم من اسلامه يفقد دانيته يفقد قوته، يفقد العنصر الدافع الذي يدفعه إلى الجهاد الى المجادلة إلى الايجابية إلى الواقعية إلى الانتاج الى كل خير يمكن أن يتحقق الاسلام طريق النجاة لأنه دين الفطرة بادئ ذي بد. فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم

الاسلام طريق النجاة لأنه هو الذي يجمع النفس البشرية ويعطيها طاقتها الحقيقية فتصبح من ثم طاقة كونية فاعلة في هذا الكون

ولقد يخطر في بالنا ان الكفار قد نبذوا الدين فمكن لهم في الأرض، فما بالنا نقول نحن تريد ان ترجع إلى الاسلام ليمكن لنا في الأرض: نعم هذه النقطة تحتاج إلى وقفة قصيرة، يقول الله سبحانه وتعالى: «فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شي 120 هي سنة من سان الله ان الكفار الذين لجوا في الكفر تفتح عليهم ابواب القوة والتمكين انظروا الى العبارة القرآنية ابواب كل شي. كل لون من الوان القوة يستطيع الانسان أن يفكر فيه مفتوح عليه القوة العلمية، القوة الاقتصادية، القوة العسكرية القوة السياسة، كل ما يمكن أن يتصور مما تدل عليه العبارة القرآنية، أبواب كل شي .. حتى اذا فرحوا بما أوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم ملسون». انما يستدرجهم الله ليمكن لهم في الأرض. نعم حسب سنة ربانية من كان يريد الآخرة الا النار» الحياة الدنيا وزينتها توف اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. أولئك الذين ليس لهم في

عطاء ريك وما

الله سبحان وتعالى يعطى الدنيا للمسلم والكافر، كلا عمد هؤلاء وهؤلاء كان عطا، ربك محظورا ..... لكن ما النتيجة حتى هنا في الحياة الدنيا، فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما أوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم ميلسون … التكنولوجي كل شي .. لكن كيف الحياة في أوروبا وأمريكا؟ أوروبا متمكنة في ظاهر الامر قوية مفتوح عليها أبواب العلم والتمكن المادي والتمكن انظروا إلى احصاءاتهم هم، لأننا اذا قلنا نحن، فنحن متهمون بالتحيز .. تقول الاحصاءات

الامريكية