الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

حس الكسرية رواية

راب القرة والحكام الريم مطبع الانسان أن يفكر في مدريد السياسة، كل ما يحكم الز

يحسون ارك البيري

ام تريد المرضى سو.

من أي وبا - مرضى اخر، وان القلق واضطراب

رهيبة احدة في الازدياد

ان مرض الجنون يفتك بعدد من الأمريكان اكثر. الأعصاب والأمراض النفسية وحالات الانتحار تبلغ نسية و ومن روتين الحياة الغربية والامريكية بصفة خاصة ان يمر الانسان مرورا دوريا على العيادة. مريض أم لانه سليما وما حاجة السليم بالذهاب إلى العيادة انما يذهبون الى العيادات النفسية الفسية (العيادة السيكولوجية) كما يسمونها. لماذا يذهب الانسان الى العيادة؟ هل يذهب لانه لان نفوسهم مريضة تحتاج الى علاج، وبصرف النظر عن كون هذه العبارات تعطى علاجا حقيقاً فانهم مرضى، أقول تزيد المرضى سوما، لأن معظم أطباء التحليل النفسي اوروبا و آمريکا يهود، وهذه العيادات النفسية مصائد يصيدون فيها الاميين ليزيد وهم خيالا الجريمة بشتى انواعها، تستها عالية وهي في ازدياد مستمر الادمان على الحمرة الادمان على المخدرات الادمان على الميسر الاصابات المنظمة التفكك الأسري النفح الخلقي أمور تفلح منها أوروبا وأمريكا، هذا مع التمكين السياسي والتمكين العسكري والتمكين الاقتصادي. لكن بلا بركة بلا طمأنينة لأن الطمأنينة لا يعرفها الا القلب المؤمن الذين أمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب اما القلوب التي لا تعرف الله ولا تعرف اليوم الآخر فهي كذلك لا تعرف الطمأنينة، وأن ملكت القوة الاقتصادية والقوة العسكرية والقوة السياسية والعلمية، الله سبحانه وتعالى يمكن الكفار بكفرهم فترة من الوقت ليدمر عليهم في النهاية والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الانعام والنار مثوى لهم.

أما المؤمنون فلا يمكن لهم في الأرض وهم عاصون الله حائدون عن طريق الله. لماذا لا يمكن لهم كما يمكن للكفار، لأنه سبحانه وتعالى لا يريد أن يفتنهم وهم عباده الذين يدخر لهم الخير في الآخرة، تصور معي ان المسلمين عضوا الله فنصرهم ماذا تكون النتيجة، يقولون في أنفسهم عصينا الله فنصرنا فلنمض في العصيان لينصرنا أكثر فتكون الفتنة انما تأديبا وتربية لأمنه امة محمد عليه الصلاة والسلام لا ينصرهم الله ابدا الا حين يستقيمون على الاسلام ايمانا وقولا

وعملا وعلما وحضارة. قال تعالى: «ولينصرن الله من ينصره أن الله لقوي عزيز الذين ان مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور (1). وقال تعالى: «ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسيون» (2). وقال سبحانه وتعالى: «وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفتهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليببدلتهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا. كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون (3).

(1) سورة الحج الآيتان 40، 41.

(2) سورة الأعراف الآية 96

(3) سورة النور: الآية 55

177