الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

وحين تقول الاسلام هو طريق النجاة، لأنه جمع بين خيري الدنيا والآخرة ونظم الحياة تنظيما

دقيقا، لم يدع بابا من أبواب الخير الا حث عليه ووضع مفاتيحه في ايدي المسلمين، ولم يشرك بابا من أبواب الشر الا أوصده وحذر منه، كما ان للإسلام من المرونة وتلبية حاجات الانسان ما جعله صالحا لكل زمان ومكان. وهذه خاصية من خواصه لا توجد في غيره من المعتقدات

والتشريعات الوضعية.

ورغم كيد الكائدين وجهل الجاهلين ستظل هذه الخواص ملازمة للإسلام لا تنفك عنه لانها من طبيعته. وستظل كذلك الدوافع القوية والقلب النابض الذي يبعث الحياة والحس والحركة في الامة

الإسلامية التي كتب الله لها الخلود. قال تعالى: فأقم وجهك للدين بتبقا قطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون (1)

وما يحدث الآن

أولاهما موقف الكيتهما مو ولن أخوض كـ

ذلك

عمل المسلم العلى الرغم من عمون على الـ الحروف للتحرك. رهاك الآن في المسلمين الذ

ركيا عظائبها

على المسلمة في هذا القر

(1) سور الروم الآية 30

178

واله كان الام

ف القوة، ولذالك التصادية وا

في المنافسة الحمد بد الخال

العادية وثقة

مجمل هل

سي