الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٢١وسلم حرب الروم من الميدان إلى ات الواقعة بي ان لم يفرض المجموعات ة في المنطقة دهم واكتفى
عقائده
السبيل المسلمون تهم لا
علينا ان منعكم وأنا لا تقدر على الله فردوتا عليكم ما اهلنا منكم ولمن وما كتبنا بيننا وبينكم فقال اهل حمص بأسكم وعدتكم أحب البلا والعشم. (1) وبذلك ردت مبالغ طائلة. حن اموال الدولة فدعا المـ ن بالبركة فى كانوا هم أي الروم لم يردوا علينا شيئاً وأخذوا كل شي في وقد بلغ عدل الاسلام ورحمته بأهل الذمة، انه لم يكن يعني فقرا بهم من الجازية الحسية، بل كان يعرض لهم عطاء دائما من بيت مال المسلمين وكانت الجزية بصفة عامة بيرة القيمة، فقد تراوحت بين 48 درهما في السنة على الأغنياء و 24 درهما على المتوسطين و 13 درهما على القادرين على الكسب من الفقراء. كما كانت تجبى بروح الرحمة، ولم يكن الخلفاء يستحون اطلاقا باستخدام القوة في جبايتها، كما كان يعفى منها الفقراء غير القادرين على الكسب والنساء والاطفال والمرضى والشيوخ والرهبان ومن يحتاج المسلمون إلى خدماتهم في الجيش من القادرين على ذلك. (3)
ويتضح مما سبق أن من بين العوامل التي مكنت للاسلام في البلاد المفتوحة وساعدت على سرعة انتشاره عالية الاسلام وبساطته، ومعاملة المسلمين) نة لشعوب البلاد المفتوحة والتزام المسلمين الكامل بالوفاء لعهودهم ومواثيقهم، وأخيرا فساد الاديان والحلالها في تلك
حة
البلاد
(1) البلاذري فتوح البلدان، ص 192
(2) توماس أرنولد: الدعوة إلى الاسلام، ص 79
(3) ابو يوسف: الخراج ص 259
23