الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٣٨الكتاب المعبود
سراحة عامة (8)
كل مطلع على سير الدعوة الاسلامية انا الإسلام فهذا دار رملا واحدا
الله
النعم
الطبية. فالخلفاء والأمراء والقادة والارشاد والتشجيع وخلق إلى الأسلام دور الفاعى إلى دين بالمحكمة والموعظة الحسنة والقيمين المعاهدات والمساحة الحرية والتسامح بين مهم قلة فوق
والالترام ملح الاسلام
راهروهم وعايشوهم وكان الفشار الإسلام يزداد.
واقامتها الشعائر الإسلام، وانقطاع جماعات منها:
العباء
رين يتعالون عليهم بل اختلط
مع اباد وقوة القبائل العربية
لم تكن هذه القبائل تحيتي في نطار
محصور ولكنها كانت تجوب مناطق كثيرة، ولم تكن تعيش منعزلة وإنما كانت تشاراك في كل مظاهر الحياة وألوان النشاط في اطار من سلوة الاسلامي، ولذلك فان لنا أن امانت على نجاح الدعوة الاسلامية ومكنت لها في البلاد
لما استقر الوضع في مصر الجد عمرو بن العاص نحو اقليم برقة وما يليه من بلاد وذلك النظر الدعوة الإسلامية، والحفاظ على المكاسب الاسلامية في مصر، ودفع ما قد يظهر مشروعات بيزنطية ترمي إلى استعادة مصر عن طريق برقة وطرابلس، وتوسيع الاسلامية وزيادة مواردها
ولاية.
لم يدخل المغرب بوجه عام في الإسلام بحملة واحدة، بل بسلسلة من الحملات الإسلامية استمرت أكثر من سبعين سنة منقطعة بدأت بحملة عمرو بن العاص على محسن سنة 18 و 139 م، وانتهت بحملة موسى بن نصير التي فتح فيها المغرب الأقصى سنة 90 هـ/708 م (2) واستغراق فتح المغرب هذه المدة الطويلة قد يرجع الى عدة عوامل تذكر منها على سبيل المثال
ما يلي
1 - انساع البلاد وصعوبة التوغل في أراضيها. 2 - عدم انتظام الجيش الإسلامي، لأن سرعته او ابطاء كانا يتوقفان على سياسة الدولة الاسلامية، وعلى الأحداث الجارية فيها، وعلى سياسة الجيش الاسلامي ازاء السكان تدخل الروم لوقف الفتح الإسلامي
- مقاومة الأمازيغ
ه كانت القيادة الإسلامية في دار الخلافة، قادرة على متابعة جيوشها مباشرة في فارس والعراق والشام ومصر، ولكن الامر اختلف في بلاد المغرب
وعلى الرغم من المقاومة العنيدة التي لقيها المسلمون الفاتحون من أهل المغرب ومن طول أمد
(1) توماس ارنولد المرجع السابق.
AA، 10
(2) الدكتور حسين مؤنس: معالم تاريخ المغرب والأندلس من 34
الدائم مالية