الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٤٣جر الاوسط حتى كاميرون والجابر
وتسمى بلار
الواحد منهما انة آلاف كيلر ي مسافران بحيلة لكثرة قافلة
من
التي تحمل ب، ولأهل
جيلية او
لناس في
ة التي القلوب
بلاد
واسعة تقع جنوب مصر واهلها نصارى يعتنقون الملعب اليعقوبي منذ القرن الخامس الميلادي العلى وعاصمتها ونقلة ومملكة علوة أو التوبة العليا وعاصمتها سريا. وارتبطوا جميعا بالكتبة القبطية وكان فيها عدا عالان مسيحية أهمها مليكة القرة أو النوية سنة 21 هـ / 641 م ارسل عمرو بن العاص القائد عقبة بن عامر إلى بلاد التربة القائل اهلها دون فتح لأنهم قاوموا الجيش الاسلامي مقاومة شديدة وكانوا مهرة في رمي النبال واصابة الهدف. وعندما تولى امر مصر عبدالله بن أبي السرح قام في سنة 31 هـ / 651 م، بفتح
فى
بلاد النوبة وعقد
AYYS
ملك ونقلة معاهدة ورد في جزء منها ما يلي:
وعليكم حفظ المسجد الذي ابتناء المسلمون بفناء مدينتكم ولا تمنعوا منه مصليا ولنا عليكم بذلك أعظم ما تدينون به من ذمة المسيح وذمة الحواريين وذمة من تعظمونه من أهل ديتكم وملتكم الله شاهد بيننا وبينكم (1).
عهد
4
وكان معه في هذه الحملة عقبة بن عامر أيضا. وقد ضمنت هذه المعاهدة للمسلمين استمرار الدعوة الاسلامية في بلاد النوبة، وفي الوقت نفسه اطار العلاقات السياسية والاقتصادية بين بلاد النوبة والدولة الإسلامية، ومنذ ذلك التاريخ لم ترسل حملة لفتح بقية ممالك النوبة الا في الخليفة المتوكل من الواثق العباسي (232 - 247 هـ / 8610847) حيث أمر يضم أرض المعدن إلى ولاية مصر وارض المعدن وهي وادي العلاقي المؤدي من «فرص» على شاطيء البحر الأحمر قبالة وجدة» الى عبداب فعهد والي مصر إلى رجل يسمى محمد بن عبدالله الفمي تدخل وادي العلاقي حتى وصل عيذاب وحاول ملك البجة اعتراض القمي ولكنه تغلب عليه نطلب ملك البجة الهدنة، فاشترط الخليفة المتوكل أن يقد ملك البجة إلى بغداد فتم ذلك وصراح سنة 241 هـ 855 م على اداء الجزية (2).
ان المتأمل في تاريخ الدعوة الاسلامية في شرقي أفريقيا وبلاد التوبة، أو سودان وادي النيل والسودان الاوسط، يجد الكثير من أوجه الشبه بين الاسباب والوسائل والتطورات والنتائج. فاتصال مصر الوثيق ببلاد النوبة كان من أهم العوامل التي ساعدت على انتشار الاسلام وفي تطور الثقافة الاسلامية ونموها واتخاذها طابعا خاصا كما دخلت المؤثرات الاسلامية من شرقي افريقيا عبر بلاد النوبة، وتركت في تاريخ وادي النيل والسودان الاوسط وتطور ثقافته الاسلامية
أثرا واضحا …
كما لعبت الهجرات العربية في بلاد النوبة أو سودان وادي النيل والسودان الأوسط، دورا مماثلا للدور الذي لعبته في نشر الاسلام في شرقي افريقيا. هذه الهجرات هي التي حملت الاسلام واللغة العربية الى تلك المناطق وطبعت البلاد بطابع لا يزال مستمرا إلى اليوم، ففي اثناء الفتنة الكبرى وقيام الدولة الأموية، والثورات التي شهدتها اصبحت بلاد النوبة والمناطق
(1) راجع: الدكتور حسن ابراهيم حسن: انتشار الاسلام في القارة الافريقية، ص 139 وما بعدها. (2) البلاذري: فتوح البلدان الجزء الثاني، ص 282 والدكتور / حسين مؤنس اطلس تاريخ الاسلام، ص 133 137
LO