الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٥٢W
لافريقيا في الاستعمار الاوروبي
جامعات الدول الإسلامية
وتؤكد معظم العيار التاريخية منذ القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي. العربية لغة الدواوين والمراسلات الرسمية لجميع المسالك الاسلامية في افريقيا جنوب الصحار أواخر القرن التاسع عشر كان الاسلام شرف ومنهاجا والله ارا فليس غريبا أن يكون تاريخ هذه المسالك جزءا لا يتجزا من التاريخ الاسلامي ويدرس في وقد استطاع الإسلام أن يثبت وجود الحضارة الأفريقية وأن يطورها، لأن الإسلام قد أدخل بدخول أفريقيا نظام المعاهدات والسكوك والمكاتبات التجارية، ونظام الرسوم على البضائع وكان للإسلام الأثر البالغ في تشجيع العمل الزراعي وتربية المواشي، وكذلك أوقف المنازعات وكما قدم الاسلام للافريقيين المبررات النفسية والاجتماعية للعمل في الدعوة والتجارة والزراعة، فانه على قوى من النشاط في الصناعة التقليدية، فأصابت تقدما ملحوظا في مختلف
المستوردة والمصدرة
القبلية الأفريقية، بأشكالها المختلفة
العصور
وكان انتشار الاسلام في المجتمع الأفريقي قد أذن بانقضاء عادة التعري الوثنية، وحث الناس على ارتداء الملابس، فازدهرت نتيجة لذلك صناعة النسيج وحياكة الملابس
ومكنا أن نقسم أفريقيا جنوب الصحراء الى منطقتين جغرافيتين الأولى تمكن الإسلام منها مكنا متينا. وقدر عدد المسلمين فيها اليوم بأكثر من 80 من مجموع السكان، وهي المنطقة التي تنحصر بين جنوب الصـ ا وشمال خط الاستواء. أما الثانية فيؤلف المسلمون فيها اقلية تتراوح بين 50 و 150، وهي المنطقة التي تقع جنوب خط الاستواء، باستثناء جزر القمر التي
يبلغ عدد المسلمين فيها %99 وتنزانيا 68 والواقع يثبت أن عدد المسلمين في المنطقتين في ازدياد مطرد بسبب نجاح الدعوة الاسلامية وانتصاراتها على الاحيائية والنصرانية
يقول فونداسي صاحب كتاب افريقيا الفرنسية» في هذا الشأن ما يلي: ان الاسلام في نمو دائم لأنه يعمل على تطهير النفوس من الشوائب والبدع، ولهذا السبب فاننا اذا ما قدرنا احصاء المسلمين في المستعمرات الفرنسية لعام 1920 م، وفيه بلغت نسبة المسلمين 50 من مجموع السكان مع احصاء المسلمين لعام 1945 م، وفيه بلغت نسبة المسلمين 65 فاننا ترى لزاما أن نسجل انتصار الاسلام الناشئ عن كسب هذا الدين اللوثنيين كسياً عظيماً والفضل ما شهدت به الاعداء.