الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٥٣

ميع الاسلامي مقرر

ها، لأن الإسلام الدامي عالم الرسوم على الحكم وكذلك أوقات التارس

الفصل الحادي عشر

رجال الدعوة الإسلامية وأثرهم في افريقيا

كان للإسلام الفصل الأول في نقل اللغة العربية والعلماء إلى أفريقيا والافريقيين، ولم يكن الجهود الدعاة والوعاظ ولا لحلقات العلم والتحصيل في المساجد والبيوت من هدف سوى شرح أسس وقواعد الاسلام لتنظيم المجتمع على أسس جديدة، ولم تعرف الشعوب الأفريقية الصراعات المذهبية والفكرية التي قامت في المشرق أو في المغرب والأندلس. وقد أصبح المذهب المالكي هو المذهب الاكثر شمولية بسبب الاحتكاك المباشر بين سكان المغرب وسكان افريقيا جنوب الصحراء وقد مرت الدعوة الاسلامية إلى المجتمعات الافريقية ثلاث مراحل:

فى الدعوة والتي ملحوظا في مختل الونية، وحث البار مكن الاسلام سا مان وهي ال

سون فيها الله جزر القمر التي

وة الاسلام

LL

لغت نا

التركية

أولا: المرحلة التي قام بها الدعاة من التجار والعلماء المتجولين وسط القبائل الافريقية. وقد قامت هذه المرحلة بنشر الإسلام وتعاليمه بين الافريقيين وامتدت من القرن الأول إلى الرابع

الهجري

ثانيا: المرحلة التي امتازت بتوثيق العلاقات بين المشرق والمغرب من جهة، وبين أفريقيا جنوب الصحراء والمشرق والمغرب من جهة اخرى وفيها جاء الدعاة والمعلمون من كافة التخصصات إضافة إلى المهندسين المعماريين من مختلف الاقطار الاسلامية، وجابوا مناطق افريقيا مما نتج عنه قيام مدارس نظامية وبناء مدن ومساجد على طراز المعمار الاسلامي في المشرق والمغرب، وقد امتدت هذه المرحلة من القرن الرابع الهجري حتى القرن العاشر ثالثا: المرحلة التي تبدأ من القرن العاشر الهجري وتمتد إلى القرن الثالث عشر الهجري، وقد كانت النتاج الطبيعي للمرحلتين الأولى والثانية، وفي هذه المرحلة كانت الريادة في الدعوة إلى الاسلام للعلماء الافارقة الذين كان انتاجهم مساهمة في نشر الحضارة الاسلامية ودفعا جديدا للحركة العلمية في أفريقيا، كما أصبح كثير من العلماء الافارقة اساتذة في الحرمين الشريفين والأزهر والقيروان وفاس وغيرها من مراكز العلم والمعرفة في العالم الإسلامي

وفيما يلي ستذكر أهم العلماء الذين ساهموا بعلمهم في نشر الاسلام والحضارة الاسلامية في

افريقيا جنوب الصحراء: -1 - محمد عبدالكريم المغيلي

ينتسب إلى قبيلة مغيلة التي تقطن نواحي تلمسان ولا تعلم تاريخ ولادته بالضبط، غير أن