الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٦اين خودى (الفليم)
29 من صفرت ان فردي في بيتا
ما جرت البيان القرن المامي
فرت تورو الشرق بحثا ملية في بلاد
ويذكر
المصادر التاريخ أن الشيخ جبريل كان قد رحل إلى ملح والفل بكبار العلماء في
الحرمين الشريفين لم رجع،
للتدريس والوعظ والارشاد، وصاحبة الشيخ عثمان من فرد في
الحسنة كاملة بقرأ عليه ويستمع إلى وعظ و ارشاده وحينما أعازم الشيخ جزيل السفر إلى الحج هذا هو السبب الذي هيج اشجان و عواطف الشيخ عثمان بن فودي لبنشر قصيدته المشهورة التي جبريل أمر للسيذه بالعودة الى أهله لأنه لم يستان والده في الذهاب معه إلى الحج وقد يكون للمرة الثانية صاحبه تلسيده الى بلام و الغادس واراد ان يرافقه في رحلته على ولكن الشيخ يعتقد بأنها أول تأليف لهما ينيف على المانه بيت ويقول الشيخ في مطلع هذه القصيدة
مايلي ((1)
هل لي مسير نحو طيبية مسرعا الأزور غير الهات
عدوت منهم الدموع مزيدا شوقا إلى هذا النبي محمد ساب بشوقه مالي سرور دون زورة سيد
أحكي
ولا شك أن الشيخ جبريل قد أثر في الشيخ عثمان بن فودي تأثيرا كثيرا وقد أخبر بذلك الشيخ عثمان حيث يقول عن شيخه أنه أول من قام بهدم العادات والتقاليد الذميمة في بلادنا الضليع … ثم يقول هذا البيت: السودانية، وكان كمال ذلك ببركة الله على ايدينا، ونحن بالنسبة إلى مقامه نسبة الضالع من ان قبل في بحسن الظن ما قيلا
قموجة أنا من أمواج جبريلا
يمكننا أن نقسم حركة الشيخ عثمان بن فودي الى ثلاث مراحل رئيسية:
لفظ القرآن الامية على
سيل طلب
في علم
بون الى
المرحلة الأولى:
الا تقف
الطلاب
لقان
بعاد
اصحاب السلطان
وهي الفترة التي بدأ فيها الشيخ ابن فودى يدعو الناس الى دين الله وتصحيح عقائدهم وهدم البدع واقامة السنة على طريق الوعظ التعليمي والارشاد الديني، وتبدأ من عام 1775 الى عام 18.3 م. وفي سبيل نشر الدعوة الاسلامية سافر الشيخ عثمان بن فودي الى عدة أماكن داخل بلاد الهوسا لبتلمس بنفسه الحياة الاجتماعية والاخلاقية للناس ولكي يدرس إرساء قواعد الإسلام وكيفية اقناع الناس بحسن نواياه واخلاصه، وكان من عادته ألا پرور ولا يتعامل معهم ومع ذلك كان لا يتدخل في شؤونهم السياسية مركزا اهتمامه على تربية الناس وشرح قواعد الاسلام باسلوب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. (1) ظن بعض الباحثين أن الشيخ عثمان بن فردى قد حج وليس هذا صحيحا، في ذلك كل من الدكتور حسن ابراهيم حسن في كتابه: انتشار الإسلام في القارة الأفريقية ص 119، واحمد شلبي في موسوعة التاريخ الاسلامي، ج 1، ص 225