الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٧وكان من بلدة وقل
ا ينطلق من إلى اماكن كثيرة ثم يعود قائلا إلى ملي
للاستمرار في نشر وعوله وكان يساعده في
الك بعضى
للاحقة المخلصين الذين لارمو في
الحل والترحال وتلقوا على العلم لها من معين لقواد وفى هذا يقول لي وأخره عبدالله من قومي الذي لم يفارقه منذ أن كان بيافعا إلى أن قارب الحسين من عمره وقمنا مع الشيخ
بعينه على بلغ الدين
لذلك شرقا وغربا يدعو الناس الى دين الله بر عظه وصاله
جماعته، ونحن في باد
العادات المخالفة للشرع، فيأتي اليه بعض الناس من الأمان ويدخلون في ب اليه وهو الفل ومن الأماكن التي زارها الشيخ في خلال الجوالة الدعوا اجور فى ذلك الزمان واقام فيه مدة خمس سنوان
الذي اشتهر بدون الذي كان تحت سيطر
اقليم
كاملة يدعم الناس الى الاسلام وكان الأهالى يأتون الى مجلس العلم مختلطين رجالا ونساء فأثار هذا المسلك حقيقة بعض العلماء كالشيخ المصطفى القرني الذي انكر على الشيخ عثمان ين فردي و جماعته هذا المسلك حيث اعتبره أمرا مخالفا للشريعة الإسلامية ووسيلة إلى نشر المفاسد الاخلاقة بين النامي وانتشرت الشائعات بين بعض دوي الأمراض الشريرة على أن مجلس الشيخ عثمان بن فودي قد اصبح مأوى للفساد الاخلاقي وفي هذا الأمر ألف الشيخ المصطفى القوني بعض الابيات طالبا زيارة مجلس وعظم
وتقول بعض أبيات هذه القصيدة (وهي من بحر
من الشيخ أن يمنع النساء من
عليان منا لحيات مباركة
شمن مسكا وسكنا من يلاقونا
لعلهم يفقهون الدين والدونا
آيا ابن فودي قم تنذر أولي الجهل
قامتع زيارة نسوان لوعظك از
تفعلى ما يؤدي للمصائب از
خلط الرجال بتران كفى شيئا.
لم بأمر الله عيبا كان يؤذينا
ولما وصلت هذه الابيات، أشار الشيخ عثمان بن فودي الى أخيه عبدالله أن يرد على هذه الاتهامات التي تفتقر إلى الدليل الشرعي وفي هذا يقول الشيخ عبد الله بن
الوزن والقافية): يا ايها ذا ا
جاء برشدنا
عا لما قلت فاسمع انت ما قلنا
نصحت جهدك لكن ليت تعذرنا
وقلت سبحان هذا كان بهتانا
41