الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٨نام فيه
الكر على الشيخ اسلامية مرسلة جراحي الشريرة على خ أن ينج البائر
بعض
ان الشياطين اذا جابوا لمجلة
لا تخالط بالنيران كيف وذا ان کسان ذلك ولكن لا أسلم از ارتكاب أخف العشر قد حتما
هذي البلاد وحدنا قومها غرقوا قد قبل تحدث للأقوام أقضية دي الإنعام عادينا
هم بتون سوء القبول العيانا كنا نحذر لكن قلت ما شانا
أن يتركن بالجهل عملا كان احسانا يكفر الجهل ان دا كان مصانا في الجهل منعهم أن يفقهوا الدينا بقدر ما أحدثوا حد ذاك ميزانا
ثم الصلاة على المختار هادينا
وقد أثارت هذه المسألة قضايا فقهية متعددة اضطر الشيخ عثمان بن فودي أن يكتب فيها الكتب، ففي مقدمة كتابه «تنبيه الاخوان على جرار اتحاد مجلس لأجل تعليم النسوان. يذكر أن سبب تأليف ذلك الكتاب هو ما بلغه من أن بعض الناس كان يعترض على حضور النساء المجلس وعظ الشيخ عثمان بن فودى وقد نقد الشيخ هذه الآراء ودافع عن المرأة وحقوقها في الاسلام وقد قام بتعليم روجاته وبناته تعليما شاملا، ومن بنات الشيخ عثمان بن فردي اللائي اشتهرن في ميادين الدعوة والتربية والسياسة خديجة وأسماء ومريم وكانت اشهر من اسماء التي شاركت في التربية والتعليم والانشطة الاجتماعية والسياسية وكانت كلمتها مهابة خاصة بعد وفاة والدها واخيها محمد بيلو، وكانت مصدرا مؤتمنا لتاريخ جماعة والدها. الشيخ عثمان بن فودى ولها عدة مؤلفات باللغة العربية والفلانية والهوساوية، وكان العلماء
والإمراء يستفتونها في كثير من المعضلات الفقهية والسياسية والاجتماعية التي تواجههم وكان الشيخ عثمان بن فودى في بداية دعوته يحدث الناس في خمة امور رئيسية، أولها ما فرضته الشريعة من الاصول والفروع الظاهرة والباطنة والثاني ما يتعلق باتباع السنة وترك ما دونها من البدع والمنكرات والثالث في رد الاوهام والآراء الخاطئة في اذهان الطلبة مما تلقوه من علم الكلام وتكفيرهم عامة الناس بلا مبرر شرعي وخاصة انه شاع في ذلك الزمان أن بعض العلماء الافارقة كانوا يحرمون اكل ذبائح العامة أو التزاوج معهم لجهلهم بحقيقة التوحيد عالج الشيخ عثمان بن فودى هذه الافكار الخاطئة واكد ايمان العامة، وبين أن.
الطلاب
AV