الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٦٩الرابع فيدور حول احمد البديع الشيطانية التي أحدثها الناس في دين الإسلام ودة العاليات في هذه المناعات الكلامية بصرفهم عن الواجب الشرعي وعن الدعوة إلى الكتاب والسنة أن المخالفة المشرع ويخلص الأمر الخامس بتعليم العلوم الشرعية وتبسيل مشكلاتها والقريبها من وكان الشيخ يفسر العقوم بلغة الحاضرين لأنه كان يتحدث بجانب اللغة العربية اللغات والهوساوية والتماجك (أحدى لهجات الطوارق وكان الكثير من دروسه في أصول الدين حمد إلى المفترى الهوساوية والعلائية، ويتغنى الناس في جلساتهم وأوقات الرعية التى كانوا يحفظونها عن ظهر قلب، وكان لا يترك صغيرة أو كبيرة في
والفقه
مراغهم
فرع من الفروع الأشرحها شرحا وافيا
لقد استخدم الشيخ عثمان بن فودي اسلوب الحكمة والموعظة الحسنة في تربية العامة حيحة وقد ساعده في ذلك فهمه العميق لنفسية مجتمعة في في البلاد. واستطاع أن يطلع بده
وتوجههم الوجهة الاسلامية
الك الزمان ومعرفته الدقيقة للأوضاع الاجتماعية والسـ على مواطن الداء ويقرر للناس الدواء الناجع من غير تغليط أو تعسف وعندما تكاثر أتباعه وهاجر اليه الناس من أقصى البلاد مستمعين لوعظه ومقتدين بسلوك جسده علماء زمانه واظهروا له العداوة والبغضاء ووشوا به لدى الحكام لتعطيل مسار دعوته وبالرغم من ذلك لم يكترت الشيخ بكيدهم ومضى يحاربهم باللسان والقلم مدحضا افترا انهم ومبلغاً الاسلام بصدق وإخلاص أذهل الناس جميعهم لقد قسم الشيخ عثمان بن فردي في كتابه.
الالباب سكان بلاد الهومنا إلى ثلاثة
أقسام رئيسية:
القسم الأول
من يعمل اعمال الاسلام ولا يظهر منه شيء من اعمال الكفر ولا يسمع. الإسلام، وأكد صحة عقيدة هذا النوع من الناس
ناقص
القسم الثاني:
مخلط، يعمل اعتمال الاسلام ويظهر أعمـ
نوله ما يناقض الاسلام
فهؤلاء كافرون على حد قوله.
الثالث:
هم الذين لم يشموا رائحة الاسلام فهؤلا كفار بالأصالة ولا تجرى عليهم احكام الاسلام ومن الأمثلة التي ساقها للمخلطين، أن بعضهم بالرغم من ادعائهم للإسلام يعظمون بعض الاشجار والاحجار بالذبح والصدقة أو بصب العجين عندها، ومنهم من يزعم أنه مسلم وفي
المالام