الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧١2) ألا يعترض سبيل أي شخص بريد الاستجابة للدعوة
أن يوفر كل عالم ينسى العمامة
السياسين ان يطلق سراح المسجد ضرائب باحطة على الرعية
فقبل السلطان هذه المطالب مرغبا وكان هذا الموقف نقطة انطلاقة لدعوة الشيخ عثمان بن
فردي واعتبر أول انتصار سياسي على حكام بلاد الهوسا
وكانت هذه أيمنا مناسية:
في احدى قصائده
ة احتفى بها شعراء الجمال المهم. كالشيخ عبد الله ابن فردي الذي يقول
عباد الله العار الرس
هم قطعوا رؤوس الكفر قطعا
تؤول لها تصول
بعات نافذات تؤيدهم وتحتهم حول امامه رياح النصر شهرا دوابلهم تقل لها وعول هم نزلنا في أمان وظل لا تطاوله طلول
ليه مارما شرينا
شرابا لا تساويه عول
فشكرا لله منحكم علينا جميعا نحن من لهم عقول على تعد الدنا والدين طرا ومن يشكر فذاك له فضول ومن يكفر فإن الله عنه غنى ثم يعـ له كبول الدين ايمان وسلم واحان له فيها الوصولى
ومنذ ذلك التاريخ انضح جليا ان أهداف الجماعة ليست مقصورة على نصح الحكام واصلاح السلبيات الاجتماعية فقط، بل ايضا إقامة دولة اسلامية على انقاض دولة الكفر عن طريق الجهاد واكتشف حكام بلاد الهوسا سوء تقديرهم للأمور.
بعد وفاة باوا سلطان جوبير في سنة 1794 م تسلم زمام الامور تافاتا، الذي لم يخف عداوته للجماعة والذي عزم على نهاية حاسمة للدعوة الاسلامية في بلاد الهوسا، فأصدر هذا السلطان مرسوما يقضي بثلاثة أمور:
عدم السماح لأي شخص باعتناق الإسلام إلا من ورثه عن آبائه وأجداده 2 - ألا يسمح لأحد بأي حال من الاحوال بلبس العمامة ولا تضرب امرأة بخمارها على حبيبها.
يمنع العلماء من الدعوة الى الاسلام ما عدا الشيخ عثمان بن فودي واشتدت العداوة بين الشيخ عثمان والسلطان نافاتا الى حد تفكير هذا السلطان في التأمر على الشيخ وقتله، ولكن شاءت ارادة الله ان تفشل هذه الخطة بموت السلطان المفاجئ بعد فترة