الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٧٤كان مسلما كارم شيخ مامان
والأدارية ومن بين تلك المشكلات كيفية تسير الدولة الاسلامية الجديدة، فقد واجه الشيخ مشاكل معقدة في الميادين والاجتماعية والسياسية دقة الأمور اليومية وتنسيق الاعمال بين الاجهزة التنفيذية ممثلة في امير المؤمنين والوزارة وبين الامارات المختلفة، خاصة الامارات التي لم تسبق
دد الهوسا والبرداني
اساسا على فاتور
عثمان على السـ لها أي خبرة ادارية في الماضي والعلاقة بين سكتره وبعض المجموعات التي بايعت الشيخ والطاعة مع الاحتفاظ بكيتونتها الخاصة كمجموعات الطوارق التي أقرها
الشيخ على الحكم الذاتي تحت ظل الخلافة السكنية. ونظم الحكم في ضوء اجتهاد جديد لقد حاول المجاهدون أبعضنا معالجة بعض القضايا المتجددة التي تتعلق بالمظاهر الاجتماعية
وقد ساهمت کتابات الشيخ في مجال الادارة والسياسة في اثراء الفقه السياسي الاسلامي و من القضايا التي أدلى فيها الشيخ بدلوه قضية الالقاب السياسية المناسبة الحكام الدولة الاسلامية كأمير المؤمنين والسلطان والوالي وكان رأي الشيخ عثمان انه يجوز استعمال أي من الالقاب، لأن الالقاب في نفسها لا تعني شيئا، والمهم هو تطبيق احكام الاسلام في الدولة، لقد كان الشيخ عثمان متسامحا الى حد ما في بعض القضايا المعقدة التي لم يقطع فيها الشرع برأي واضح، وكان هدفه من ذلك استقرار الامور حتى سهل للدولة الاسلامية الجديدة مواجهة التحديات الكبرى، ولذلك لقب بالمجدد من قبل جماعته .. وقد تبلورت آراء الشيخ عثمان الاجتهادية في كثير من المسائل السياسية والقضايا التي تولدت من المشاكل اليومية التي واجهتها الادارة في تلك الأزمنة واجمل الشيخ آراءه الاجتهادية في ميدان الفقه في ثلاثة كتب من بين مؤلفاته التي تزيد على المانة وهي: (ارشاد
على كبرى الكريم ان بعد هجرته م الدخول تحت كيان
مان زارها خانوم ة في البلاد
الحب لا عيتهم عليها
گير بازهم دامر ا باهم الاسلام
ن قودي امار
كفاره ولاه
الأمة، تيسير الملة وهداية الطلاب وتوقيف المسلمين على حكم مذاهب المجتهدين). يبدأ الشيخ مناقشته لآرائه الفقهية الاجتماعية في «ارشاد الأمة بتقرير حقيقة واحدة هي
ان دين الله يسر وليس بعسر وأن هدفه الاساسي هو اسداء النصح للامة وليس فتح باب التساهل في المعاصي والبدع والعادات الرذيلة، وهدفه من ذلك حسب قوله ان يقتدي الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته والسلف الصالح في اختيار أيسر السبل للوصول إلى الغابة السامية في الأمور التي لم يقطع فيها بنص شرعي. وتجدر الاشارة هنا إلى أنه على الرغم من آراء الشيخ الاجتهادية فانه ظل طوال فترة حياته مالكيا يحكم ويفتى الناس بالمذهب المالكي ومن القضايا الخطيرة التي حاول الشيخ عثمان معالجتها مسألة المهدية التي كانت تشكل جزءا من السياسة المحلية والخارجية الخلافة سكنو فقد تزامن جهاد الشيخ عثمان بن فودى مع بداية القرن الثالث عشر الهجري، وهي الفترة التي توقع فيها الناس، خاصة في غربي افريقيا. ظهور المهدي المنتظر، لذلك اعتقد بعض الناس ان الشيخ عثمان هو نفسه المهدي المنتظر، خاصة بعد أن بانت عليه علامات الصلاح والوقار والحمية الاسلامية، ولكن الشيخ رفض هذا الادعاء رفضا باتا، مؤكدا أن علامات المهدي تنطبق عليه. وكتب عدة رسائل في أمر المهدية نافيا أن
93