الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ٩٢العربي افريقيا
بالاسلام الى الكبير يمكن ان الحصان
عهده الأمر الذي ادخله في نزاع مع الأمير محمد بيلو والحاج عمر اللوتي أما الشيخ الأمين الكافى فلم يتأثر بأفكار المهدية أو الطرق الصوفية التي شاعت بين الناس في
ثانيا
تشابهت هذه الحركات الاصلاحية في ممارستها للطرق الصوفية باستثناء حركة الشيخ محمد الأمين الكافي وكانت هذه الطرق رغم اختلاف وسائل عملها تسعى نحو غاية واحدة في أحمدو لويو من اقطاب الطريقة القادرية، واختلف عنهم الحاج: الارتقاء بالنفس البشرية الى درجة الصفاء والطمأنينة وقد كان الشيخ عثمان بن قودي والشيخ
في مزالفنانة في
رس الناس خير
کتاب مدير
الة الي
بالطريقة التيجانية.
ثالثا:
الذي ارتبط ارتباطا وثيقا
ارتبطت تعاليم المصلحين في الحركات الاصلاحية بعامل الهجرة التي اعتبروها أمرا ضروريا من بلاد الكفار قبل البدء في جهادهم، وقد واجه المصلحون في دعوتهم وجهادهم الاحيائية والبدع والتقاليد الوثنية التي علقت بتعاليم الاسلام منذ قرون طويلة.
رابعا
اتفقت الحركات الاصلاحية على ضرورة العودة بالاسلام الى الكتاب والسنة، وهو ما نادت به الحركة السلفية في الجزيرة العربية بزعامة المصلح الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وإذا كانت الحركات الاصلاحية في غرب افريقيا قد اتفقت مع الحركة السلفية في بعض الأمور، فانها قد اختلفت معها في أمور أخرى تذكر منها: أن الحركة السلفية تأخذ بمذهب الامام احمد بن حنبل في المسائل الفقهية وتتكر الكرامات والتوسل، أما حركة كل من الشيخ عثمان والشيخ احمدر، والشيخ محمد الكامي فقد أخذت بالمذاهب الاربعة واعتبرتها أصلا من أصول الدين، ولم تعارض الكرامات والتوسل، اما الحاج عمر الفوتي فقد اختلف عن زعماء الحركات الثلاث، حيث اعترض على التقاليد والمحاكاة وانتهج مبدأ الاجتهاد الشخصي، وعارض الكرامات لكنه لم يعارض
التوسل بالصالحين
خاما
تشابهت الحركات الاصلاحية في اعتمادها على عامة الشعب وابتعدت عن الحكام، ويرجع السبب في ذلك الى ان المصلحين كانوا يسعون الى اقامة الخلافة الاسلامية، وهو ما تحاربه السلطات الحاكمة التي كانت تقرن الدين بالبدع والتقاليد الاحيائية وتقف ضد كل محاولة جادة لتطبيق الاسلام