الدعوة الإسلامية في إفريقيا: الواقع والمستقبل عبد الرحمن عمر الماحي

الدعوة-الإسلامية-في-إفريقيا- غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٩٦

محمد شهود

نطقة التى يك

مرحبا ومحمد احمد بشر لقده وفي تصورنا أن هذا الخلاف بين محمد أحمد وشيخه محمد شريف كانت له أثار بعيدة في حياة محمد احمد وقيامه بحركته فيما بعد فقد خرج منه منتصرا واستدعاء الشيخ القرشي يشعر بأهميته في نظر نفسه كما بدأ يشعر بحب الناس الترحيب والابتهاج بكل ما يشيعه الناس عن كراماته وولايته. والتقافهم حوله كان لكل هذه العوامل اثرها في تصرفه وتصوره وفي حرية فكره وعمله وفي

بدا

ظهور المهدي المنتظر في السودان:

بروي ان الشيخ القرشي الذي كان قد بلغ التسعين من عمره هو صاحب فكرة المهدية وإنه هيا الذي يشيد على ضريحي فية ويختن أولادي هو المهدي المنتظر ذهن محمد أحمد لها، فقد ذكر قبل وفاته بقليل أن زمن ظهور المهدي المنتظر قد حان وان

رف هذا التعري) ن مبكر في بيت أسرار و بريده ما وقع قبل ا

من الحكومة كان بطرير

العاصمة

وتوفي الشيخ القرشي في أواخر سنة 1297 هـ / 1880 م فلما سمع محمد أحمد بوفاته وقد الى (الخلاوين بتلاميذه، وشرعوا يبنون قبة فوق قبره وختن انجال الشيخ القرشي، واخذ العهود من المريدين. وفي اثناء ذلك اناه رجل من بلاد الغرب، وقال له يا سيدي أنا عبدالله بن محمد ود تورشين من قبيلة التعايشة وقد سمعت بصلاحك في بلاد الغرب، فجئت لأخذ الطريقة عنك وكان لي أب صالح من أهل الكشف وقد قال قبل وفاته: انك ستقابل المهدي وتكون وزيره، وقد اخبرني بعلامات المهدي وصفاته، فلما وقع نظري عليك رأيت فيك العلامات التي أخبرني بها والذي بعينها، فابتهج قلبي برؤية مهدي الله وخليفة رسوله … وما أسرع النفس البشرية إلى التشبث بأمثال هذه الأمال في أوقات الازمات. كان محمد أحمد مشغولا - منذ خلافه مع شيخه محمد شريف - بالدعوة الاسلامية ولفت نظر الحكام والعلماء إلى المفاسد الاجتماعية وابتعاد الناس عن العقيدة الاسلامية الصحيحة وتوافقهم على البدع واجتماعهم عليها، وفي منتصف سنة 1297 هـ / 1880 م بدأ محمد أحمد يعمل لينا، مجتمع اسلامي جديد، على غرار المجتمع الذي اقامه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته، على أن يبذل جهده في أول الأمر على بناء نواة له في منطقة نائية عنا وفي هذا الوقت قام محمد أحمد بزيارة موفقة الى كردفان» حيث زار العلماء ورؤساء القبائل الطريقة السانيات والقرى واعيان البلاد ووثق صلاته بهم، وقد تركت هذه الزيارة آثارا واضحة في الأوساط الشعبية، وفي طريق عودته من الابيض مر محمد أحمد ببعض زعماء القبائل ووجد عندهم ترحيبا عظيما بدعوته، وقد استطاع أن يهيئ الاذهان لتقبل المهدية عند اعلانها، وكان الناس على استعداد لتصديق هذا الأمر واتباعه لكثرة ما اصابهم من ظلم وما لحقهم من أذى، ولأنهم كانوا قد بلغوا نهاية القرن. وقد شاع ان القرن الهجري لا ينتهى قبل ان يأتيهم المنقذ الموعود. وفي غرة شعبان سنة ألف ومائتين وثمان وتسعين من الهجرة الموافق 29 جوان سنة 1881 م اعلن محمد أحمد بن عبدالله الى الفقهاء ومشايخ الطرق الصوفية والأعيان ورؤساء القبائل

ن تلسبيده نگي دور باران تذابه الناس اليه عبر المأساة البشر في كارهم ولها الاسباب والكرامة علماء في ملعب نو

115