السلوة في أخبار كلوة
الجزء ١ · صفحة ٣٨الشيف) (1) وكانت على طوله فعلم الناس ان ذلك توفيق من الله تعالى، وكانت تلك الخشبة أصلا وفرعا فجعلوا من الأصل اسطوانات المقدم وهي سبعة أعمدة، ومن الفروع رواكب وحمائل في المقدم والجناحين، وأما المؤخر فجعلوها قبابا اتبعوا فيها قبة أبي المواهب المذكور
قلت: لقد رأيت من رأى تلك الخشبة على صفتها المذكورة وهو السلطان محمد بن السلطان حسين بن السلطان سليمان هو الذي أمر ببناء المسجد المذكور والسلطان محمد هو الذي أمر بتأليف هذا التاريخ والله
أعلم
فلما توفي السلطان سليمان بن الملك العادل و به انتهت دولته الى ماجد متساويين أبا وأما، وأراد الأمير محمد المذكور اخراج السلطنة من أولاد السلطان وهو أبو السلطان محمد بن الحسين وأعمامه فترجح الأمير والوزير وأهل الحل والعقد في إبائهم أن يولوا السلطان اسماعيل بن السلطان حسين السلطان سليمان ووزيره الوزير سليمان وأميره الأمير محمد المذكور وكانت مدة ولايته ثلاث عشرة سنة ثم مات
فصل:
فلما توفي السلطان اسماعيل قام مولانا سعيد بن السلطان حسن الآتي ذكره منازعا في الملك، فلم يكن له منه طائل بل انه ترجح له أن البلد مهاجرا الى زنجبار لطلب النصرة من سلطانهم، فلما وصل يخرج من زنجبار وجد السلطان فيها السلطان حسن بن السلطان أبي بكر فطلب منه النصرة على كلوة فواعده بذلك، ثم تزوج أم السلطان حسن المذكور وفي
(1) لا إشارة لمثل هذا في جهينة الأخبار).
- YA-