السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٠١

ونزل أبو بكر الا لله على خبيب بن إساف أحد

بني

الحارث بن

الخزرج

بالسنح). ويقال: بل كان متزله على خارجة بن زيد بن أبي زهير بني) (3) (3) الحارث بن الخزرج. وعن ابن إسحاق أيضا: قال فأقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- بقباء في بني عمرو بن عوف يوم الإثنين ويوم الثلاثاء (4) ويوم الأربعاء ويوم الخميس وأسس مسجده، ثُمَّ أخرجه الله (من بين أظهرهم) (5) يوم الجمعة، وبنو عمرو بن عوف يزعمون أنه مكث فيهم أكثر من ذلك، والله أعلم. فأدركت رسول الله له الجمعة في بني سالم بن عوف فقالوا: "يا رسول الله،

أقم

عندنا في (العدد) (2) والعدة والمنعة، قال: «خلوا سبيلها» (7) ناقته يعني: حتى مضت (8) /ك /13 / بدار بني ساعدة (9) اعترضه سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو في رجال من بني ساعدة فقالوا له مثل ذلك فقال: «خلوا سبيلها»،

1) هو موضع قرب المدينة المنورة، كان به مسكن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

(2) زيادة عن الأنساب.

في الفتح 127: "ابن الحارث".

4) في ك: "الثلثا".

ه ما بين القوسين ساقط من الفتح. انظر ص 127.

(6) في الفتح 127: "العد".

انظر ابن هشام السيرة النبوية، 3/ 22 …

في ك: "مضيت" وهو سهو.

4

9) في ك: "ساعد"، وفي الفتح:127: "حتى إذا مضت بدار بني ساعدة فقالوا له مثل ذلك فقال: خلوا

سبيلها … ".

99