السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٢فانطلقت حتى إذا جازت دار بني الحارث بن الخزرج (1) (اعترضه) (2) سعد بن الربيع /الفتح / 128 / وخارجة بن زيد وعبد الله بن رواحة في رجال، فقالوا له
بني
مالك
مثل قولهم، فقال: «خلوا سبيلها فإنَّها مأمورة» … حتى إذا أتت دار ابن النجار وهم، أخواله بركت على باب مسجده -صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يومئذ مربد (3) (لغلامين يتيمين) (4) من بنى النجار، فترل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم عنها … وسأل عن المربد فقال له معاذ بن عفراء): "هو يا رسول الله لسهل و (سهيل) (1) ابني (عمرو))، وهما يتيمان لي (وسأرضيهما) (8) منه فاتَّخذه مسجدا، فأمر صلى الله عليه وآله وسلم- أن يُبنى، ونزل على أبي أيوب (9) حتى بنى مسجده. حتى بنى مسجده. [اهـ] (10).
1) في ك: "الخزج" وهو سهو.
في الفتح 127: "اعترض".
في ك: "مزيدا" وهو خطأ. والمربد: موقف الإبل ومحبسها وما يجفف فيه المربد جمعه مرابد، وبه سُمّي مربد البصرة كان سوقا للإبل، وكان الشعراء يجتمعون فيه. (المعجم الوسيط ر ب د، 1
(322/
4 في الفتح 128: "الغلامين اليتيمين".
ه) في ك: "عفل" وهو خطأ. وفي الفتح 128: (عفر).
(6 في الفتح 128: "مهيل" وهو خطأ.
في ك: "وعمرو" بزيادة واو العطف.
في الفتح 128: وصار" "صيتهما" وهو خطأ، ولا معنى له.
9) وهو خالد بن زيد الأنصاري.
10) انتهى ابن هشام السيرة النبوية 3/ 16 - 24 بتصرف.
100