السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

(وعن)

((1) عاتكة بنت نعيم الأنصارية حديثها عن أبي لهيعة أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: "إنَّ ابنتها (2) توفي عنها (زوجها) (3) (فحدَّت (4) عليه (5) فرمدت (6) رمدا [شديدا]) وخشيت على بصرها أتكتحل؟ فقال: «[ا]، إنما

هي

أربعة أشهر وعشر»، وقد كانت المرأة) منكنَّ (تَحدُّ (8) سنَة ثُمَّ تَخرج

فترمي

(9)

الحول (11).

(بالبعرة) (10) على رأس الحول (11).

(13) سعيديين

قال المصنف (12): فتمَّ الكلام في تسلسل نسب السادة البو (العمانيين (14))، وفي ذكر طائفتهم وذريتهم (15) الأساطين السلاطين (16)، (وهما الباب الأول والباب الثاني كما ذكرنا) (17).

(1) زيادة عن الفتح 128.

2) في ك والفتح 128: "ابنها" وهو خطأ.

3) في ك والفتح:128: "فزوجها"، وقال المحقق في الهامش: "الفاء للعطف تفيد الترتيب والتعقيب، أي

مات زوجها بعد ابنتها" وليس بشيء.

4 في الفتح 128: "فحدث".

11

ه في ك: "عليه والصواب ما ذكره في الفتح 128.

(6) في ك: "مروقت"، وفي الفتح 128: "ميد" وفسرها المحقق وهي خطأ على أن الميد هو الاضطراب وزيغ البصر وكل ما قاله في الهامش غير صحيح، والصواب ما أثبته.

في ك: "المرة" بحذف الهمزة.

ساقط من الجميع والسياق يوجبه.

(9) في كل من نسخة ك والفتح 128: "ترى" بإسقاط الميم. 10) في الفتح 128: "فترى على رأس النعرة".

11) انظر: الاستيعاب لابن عبد البر، 4/ 1880 بتصرف.

12) في الفتح 128: "قال المصنف لقد تم … ".

13) في الفتح 128: "آلبو" بألف المد.

14) ساقط من الفتح 128. 15) في الفتح 128: ذراريهم.

(16) زاد في الفتح 128 بعد ذلك" وذكر الصحابة والصحابيات المدنيين والمدنيات، فالآن نذكر بعض علمائهم التابعين، إذ الكل متعذرة معرفته لكل منصف، وبالبعض الكفاية لمن له دراية، وبالله التوفيق".

(17) ساقط من الفتح 128.

101