السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

بن

وهذا الباب الثالث

في ذكر اسم ملكهم المتسربل بالإمامة وحدود مملكته الشاسعة (2) للخاصة

أحمد

والعامة، وهو الإمام / الفتح / 350 / المعظم المذهب) (3) أحمد بن سعيد بن مُحَمَّد البوسعيدي الأزدي العماني الاستقامي أخبرني غير واحد من المشايخ المسنة (4) الذين شهدوا عصره عن الأسرار التي سرت إليه قبل أن الأمر ينتهي إليه ويقول (5) الناس عليه: إنه قد مضى ذات يوم من أدم عمان إلى الغبي من أرض السر المعروفة بالظاهرة فوافاها يوم عيد وقد تناظر (أهلها)) [و] أعرابها وحضرها بعد الصلاة والخطبة في الاستباق بكرائم النياق.

1) يو. رجد هذا الباب في الفتح بدءا من ص 350، وترك المصنف ابن رزيق من ص 129 - 349 من

الفتح جانبا.

(2) في ك: "الشائعة". وهي غير واردة في الفتح، راجع ص 350.

3) في الفتح 350: "قال مصنف هذا الكتاب أي الفتح الفقير السائل ربه عنه وعن المسلمين رفع كل ضير وضيق سليل ابن رزيق أخبرني غير واحد من المشائخ المسنة أن أحمد بن سعيد لما آل إليه أمر عمان كله وعول أهلها عليه اجتمع أكابر الرستاق وسائر أكابر -عمان- فاتفقوا على عقد الإمامة لأبي هلال، وهو الإمام المعظم الفاضل الممجد الأمجد أحمد أحمد محمد السعيد سعيد بن بن

الأزدي العماني الاستقامي الإباضي المذهب".

4 في ك: السنة.

بن

ه في الفتح ص 350: "وتعول".

6) ما بين المعقوفتين هي رواية الفتح ص

350

102