السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٥فلما أراد أن يركض ناقته ويجريها في الميدان الذي أجروا (إبلهم فيه) (1) أمسكت (2) زمام (3) ناقته امرأةٌ من أعراب الظاهرة، وقالت له: [يا] إمام (4) عمان، لا يَجمُلُ بك أن تراكض بناقتك إبل هؤلاء القوم فإنهم رعاياك وأنت إمامهم وإمام عمان قاطبة، فنزل من (عَلَى) (5) ظهر ناقته إلى الأرض فقال لها:
(6)
أخبريني أيتها الأعرابية ممن أنت من العرب، فقالت له: من بني زفيت، الفتح
/ 351 / فقال: كأنك تتهكمين بي (بقولك) () لي: إني إمام عمان، فقالت: "لا والله وإن هذا الشأن الذي ذكرته لك لصائر إليك عما قريب على رغم أنف كل حاسد"، فقال لها وما اسمك؟ وأين دارك؟ فقالت له: أَمَّا
اسمي
فمبشرة
1) في الفتح 350: "فيه إبلهم" بالتقديم والتأخير.) في ك: "مسكت"، والنقل عن الفتح ص 350.
في الفتح 350: "بزمام".
4) في ك: "أيام"، وهو سهو.
ه ساقط
من ك، والزيادة عن الفتح 350.
(6) في ك: "بيني". وهو سهو.
في الفتح 350: "تقولك".
103