السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٠٦وأما داري فتنعم، وأنا زفيتية (1) النسب. فأمسك عن الاستباق، وكتم كلامها
عن الخاصة والعامة (2).
فلما
رجع إلى أدم رأى ذات ليلة في المنام (قد طلعت الشمس) (3) من كُمّ قميصه، فكتم ما رآه) (4) ولم يُبده لأحد).
ومضى ذات يوم من أدم إلى مَنَحْ فسمع صوتا - ولم ير شخصه - وهو يقول: أهلا بإمام عمان، فالتفت يمينا وشمالا و لم يره) (2) فكتم (ما سمع منه ولم يخبر به أحدا) ()، وقد سرى صيته إلى الإمام سيف بن سلطان اليعربي بصيانة أخلاقه، وثبوته في ظهور الخيل، وقوة شجاعته في الحرب، فقال: وحسن /ك/ / 14 / وقد أسرَّ إليه الإمام سيف بن سلطان عما في قلبه من قبل أحمد بن سعيد. وكان جدي رزيق] يومئذ عاملا لسيف
أمانته
الحساب سلطان على قلم بن
1) في ك: زفيتة.
2) بعدها في الفتح 351: ومن الأسرار التي سرت إليه، قبل أن ينتهي الأمر إليه، وتعول الناس عليه أنه لما رجع من الغبي إلى أدم … " تركها المؤلف وبدأ من قوله: "فلما رجع من أدم … إلخ". 3) الذي في الفتح 350: "أن الشمس قد طلعت … ". ولعله الأنسب لسياق العبارة.
4) في الفتح 350: "فكتم الأمر".
5) زاد في الفتح 351: "ومن الأسرار التي سرت إليه قبل أن ينتهي الأمر إليه وتعول الناس عليه أنه
مضى … "
(6) زيادة عن الفتح (راجع ص 351).
(7) رواية الفتح 351: "فكتم أمره ولم يبده لأحد".
104