السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

سيف بن

سلطان بوصول أحمد

بن سعيد إلى مسقط في اليوم الذي رجع فيه إلى صحار، فبعث إلى عبيده الذين أمرهم بقبضه فلما أتوه سألهم عنه فقالوا له: يا مولانا، ما رأيناه ولا علمنا أنه وصل إلى مسقط قبل أن تخبرنا عنه، فقال لهم: انسابوا إليه انسياب الصلال (1) و آتوني به فتفرق (2) عبيده في البلد شرقا وغربا فتفرق (2) فلم يجدوه و لم] (3) يروه فرجعوا (4) إلى مولاهم سيف بن سلطان فقالوا: ما وجداه ولا نعلم إلى أين، توجه فأمر بصلبهم وجلدهم فصلبوا وجلدوا حتى أخبره بعض الناس الذين رأوه هو وجدي رزيق يتحادثان في الوادي، فبعث في طلبه الركاب والخيل فما وقفوا على أثر [له] (5) ولا سمعوا عنه خبرا)، فلما رجعت إليه البواعث وقالوا له: لقد فاتنا فما وجدناه أرسل إلى جدي رزيق

فلما أتاه قال له ما حملك على الذي فعلت فإنك أنت الذي نفرت أحمد سعيد بنجواك () إليه، فأين توجه بعد ما ناجيته؟ وماذا قلت له وقال لك لما تناجيتما؟ فقد صح عندي (أنك) (8) رأيته وناجيته ونفرته (9) عني فإني قد أسررت

(9)

1) في ك: "انسبوا إليه أنساب الضلال والصَّلال: هي الحيات من نوع الثعابين، مفرده الصل، جاء في المعجم الوسيط (ص) ل ل 521/ 11) الصل" الحية من أخبث الحيات، وقالوا: هو صل أصلال: إذا كان داهية خبيثا، والصلال مبالغة الصال"

2) في ك: "فتفرقه".

(3) زيادة عن الفتح.

ص

4) في ك: "رجعوا".

ه زيادة عن الفتح

ص

(6) في ك: "خيرا".

332

332

7) أي بإسرارك إليه، يقال: نجاه نخوا: ساره بكلام.

(8) زيادة عن الفتح ص

332

(9) في ك: "وتفرق".

106