السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١١٠

طرحت أناجر هن) (1) على بحر صحار باقتراب من البر الذي عليه الحصن أرسل

أحمد

(2)

إلى أحمد بن سعيد ك / 15 / بوصوله إليه، فلما بلغه الرسول والكتاب ركب (بن سعيد في قارب صغير سريع السير، وكان الإمام سيف قد أوقف عبيده على جنبات المركب الذي هو فيه فلما اقترب قاربه من المركب أشارت [بعض] (3) عبيد الإمام إليه بالرجوع، فرجع أحمد بقاربه سريعا إلى البر، فصاحت عبيد الإمام للإمام: إنه قد رجع أحمد إلى البر، فقال: قفوا مكانكم لعله قد نسي شيئا ويريد أن يأتيني أن يأتيني به، فوقفوا كما أمر في ذلك اليوم من طلوع الشمس إلى غروبها على جنبات)) المركب، فما رجع أحمد بن سعيد ومكث الإمام سيف رتقبه حتى مضت على ذلك أيام (كثيرة) ()، وكلما بعث إليه كتابا بالوصول إليه لا يرد له جوابا، فلما علم أكابر الجبور (6) الذين هم بالحفري والحرادي وحي عاصم من نواحي بركاء بمكث الإمام سيف بن سلطان في سفائنه على بحر صحار - ركبوا سفائنهم إليه، فلما وصلوه (إليه) (7) قالوا له: أيها الإمام ما

1) في الفتح "أناجرها".

(2) زيادة عن الفتح

ص

333

زيادة عن الفتح، وفيه (أشار) بدل "أشارت" الفتح ص 333.

4) في الفتح 333: "جوانب".

ه زيادة عن الفتح 333.

(6 في ك: "الجيور"، بالياء المثناة التحتية.

زيادة عن الفتح.

ص

333

108