السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١١١

مرادك بواليك أحمد بن سعيد؟ فقال لهم: لا شيء (1) إلا وصوله إلي، فقالوا

له: كيف يصل إليك وقد أوحشته بكتبك وسفائنك؟ فما (2) ينبغي منك هذا له، إذ هو قد صار واليَكَ الناصحَ لك، ولو لم يوحشه أحد عنك لما رجع في اليوم الذي وصلك فيه إلى مسقط بقلب مذعور إلى صحار، و (لو) (3) لم يكن لك ناصحا ومطيعا لما أتى في قاربه إليك، ولو لم يوحشه أحد من أصحابك الفتح /334 / ما رجع بقاربه إلى البر، وأنت بحمد الله رجل حليم، وتعلم أن النفس قد تأبى العطب، وإنما الرأي السديد أن نمضي (4) إليه وتخبره (5) عنك لتسمع الجواب إليك، فإن رأيناه مستوحشا منك (بوصوله إليك) (6) أتيناك عنه بما يؤنس

قلبك منه فأجابهم على (7) ذلك.

(v)

منه

فلما وصلوه وعاتبوه من قبل الإمام سيف بن سلطان قال لهم: إني لست بمستنكف عن طاعته ولكن النفس تأبى العطب، ولو كان يمكن أن أفشي أسرار الذين أخبروني عنه عن الشأن الذي عزم عليه من (قتلي) (9) لأخبرتكم.

عنه،

1) في ك: "شيئا" وهو خطأ.

2) في ك: "فمن".

3) زيادة عن الفتح ص

333

(4) في ك: "يمضي"، بالياء المثناة التحتية.

ه في ك: "وتحيره" وهو تحريف.

(6) في الفتح 334: "بوصولك إليه". يقال: "وصل المكان ووصل إلى المكان وصولا ووصلة وصلة: بلغه

وانتهى إليه" (المعجم الوسيط و ص ل، 2/ 1037).

في الفتح 334: "إلى".

في الفتح:334: وصلوا إليه" وهو الصحيح لغة.

9) في الفتح 334: "قبلي" بالباء الموحدة التحتية.

109