السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١١٢

أحمد

ولكن ذلك لا يمكن إذاعته، ولا يحسن إلا كتمه، وما برح أكابر الجبور يسعون (1) بالصلح بينهما حتى اتفقا بالصلح بينهما على يدهم أن يبعث أحمد بن سعيد ولده هلال بن سعيد إلى الإمام سيف بن سلطان فيمكث حيث يمكث (الإمام) (2) سيف بن سلطان ويمضي حيث يمضي معه ليطمئن بذلك قلب (الإمام) (3) سيف بن سلطان) (4) من قبل أحمد بن سعيد، وكان هلال بن المذكور هو أكبر أولاد أحمد بن سعيد سنا (وأفهمهم علما))، فأتوه به إلى مركبه فأحسن إليه وطابت نفسه على أحمد بن سعيد فرجع بمراكبه إلى مسقط، وما برح هلال بن أحمد معه حتى جرى ما جرى بين اليعاربة من الخلاف) ()، ومقتت أهل عمان سيف بن سلطان لسوء صنيعه وبذاءة سيرته، وكان هو السبب إلى انتقال ملك عمان من اليعاربة إلى أحمد بن سعيد. الفتح / 350 /

1) في ك:: تسعون" بالتاء في أوله. (2) ساقط من ك راجع الفتح 334.

ما بين الأقواس زيادة عن الفتح 334.

4 ما بين الأقواس زيادة عن الفتح 334.

ه) زيادة عن الفتح ص

334

6) من هنا اختلفت الرواية في الفتح، وأسقط المؤلف أربع عشرة صفحة كاملة، إلى أن قال: "فهذا سبب انتقال مملكة اليعاربة إلى الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي راجع الفتح من 335 - 349.

110