السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٠الإمام بلعرب أن
منه يهرب
مثلهم خوفا من سيف بن سلطان إلا أن سيفا لم
يعرج إلى نزوى (1).
ثُمَّ مضى سيف بن سلطان إلى منح فصالحته، ومَرَّ على إزكي، وهبط إلى سمائل فأناخ في [فلج] العد (2) وكاتب قبائل سمائل بالمواجهة فأجابوه، وقبل أن يصلوه انحدر على طريق [ … ] (3) وهبط إلى الخوض (4) ثُمَّ شرق إلى مسقط فمكث فيها، ثُمَّ وقع الخلف بينه وبين الوالي الذي تركه سيف بن سلطان على الغبي وبين بني غافر، فقبضوا بنو غافر (1) الحصن، وطردوا الوالي الذي من قبل سيف بن سلطان، ووقعت المخادعة من أهل ميلا فأدخلوا الإمام بلعرب /ك /18 / بن حمير فوقع الحصن، وجاءت زيادة قوم من شيراز إلى أصحابهم العجم فانتظموا في سلكهم بجلفار وعقد أميرهم ألوية لبعض صحبه، فأمرهم بحرب عمان فلما وصلوا إلى الظاهرة صالحتهم قبائلها كافة.
((0)
ثُمَّ مضوا إلى بهلا فوصلوها يوم الثالث والعشرين من القعدة من سنة الخمسين والمائة والألف) ()، فاستأصلوا (8) حصنها (9) وتركوا فيه فئة منهم،
(1) انظر الرواية كاملة في الفتح 337.
"1
2) في الفتح 337: .... ومر على إزكي فأذعن له أهلها، وهبط إلى سمائل فأناخ العد ". (3) فراغ في ك قدر كلمتين ولعلها مخالف لهم" راجع الفتح 337.
(4) الخوض بلدة في غرب ولاية السيب.
ه في ك: "عامر"، تحريف، وانظر الفتح 337.
(6) في ك: "عافر"، وهو سهو.
زيادة ليست في الفتح، انظر ص
337
(8) في ك: "فستأصلوا"، وفي الفتح:337: "فاستدلوا على جميع ما فيها".
9) في الفتح 337: "وهرب من رب من أصحابها فقبضوا الحصن".
118