السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢١ومضوا إلى نزوى أول شهر الحج من هذه السنة، فهرب الإمام بلعرب بن حمير منها (1) وثبتت رجال بني حراص في القلعة) (2)، فصالح أهل نزوى العجم، فلما
تمكنوا فيها وضعوا عليهم الخراج وعذبوهم بأنواع العذاب، وقتلوا (من رجالها ونسائها) (3) كثيرا، الفتح / 338 / وحملوا من أرادوا من النساء والصبيان، وأما قلعتها (لم يقدروا)) عليها، وخرجوا من نزوى يوم السادس)) من الحج من هذه السنة، فمروا على إزكي فصالحتهم وأدت لهم الخراج.
ثُمَّ انحدروا يريدون الباطنة فمروا على سمائل فوقع في العجم قتل كثير من الكامنين لهم من أهل سمائل، فلما انحدروا من سمائل مضوا إلى بركاء فعسكروا فيها، وهي يومئذ في حكم سيف بن سلطان، وأغار بعضهم على وادي المعاول، فبلغت غارتهم إلى مسلمات (6) فقتلت من المعاول رجال، وقتل من العجم رجال
قليلة العدد (7).
ثُمَّ رجع مركب العجم إلى بركاء، ثُمَّ مضوا جميعا إلى مسقط لما علموا بالقابضين لها، والقابضين لحصن المطرح مالوا عن سيف بن سطان كل الميل إلى
(1) زاد في الفتح:337: "إلى وادي بني غافر".
(2) الذي في الفتح 337: وثبت بنو خراص من قبله في قلعة نزوى … ".
في الفتح 337 338: وقتلوا الرجال والنساء الكبار والصغار، وحملوا من أرادوا من النساء إلى شيراز، وفعلوا في نزوى الأفعال القبيحة حتى قيل إنهم قتلوا من أهل نزوى عشرة آلاف من النساء والأطفال، ولم يسلم من أهلها إلا من قدر على الهرب".
4 في الفتح:338: "فما قدروا عليها".
11
ه في الفتح:338: يوم" ستة عشر
(6) قرية من قرى وادي المعاول.
H
انظر هذه الرواية بشيء من التفصيل في الفتح 338 342.
119