السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٢الإمام بلعرب، وكان القابض لحصن المطرح يومئذ سيف بن حمير بن مهنا اليعربي، والقابض لمسقط ومعاقلها سيف بن مهنا اليعربي وقد تعاهدا سيف بن
مهنا وسيف بن حمير على حرب العجم، فلما بلغ العجم إلى سيح الحره ركض عليهم سيف بن حمير القابض للمطرح ومعه من أهل المطرح ومسقط بعض الرجال فكسفهم وردهم على أدبارهم إلى، روي فلبثوا في روي بقية ذلك اليوم، ثُمَّ هجموا على المطرح في اليوم الثاني فالتقاهم سيف بن حمير ومعه بعض الرجال فتكاثروا عليه فقتل هو وأصحابه كافة بعدما قتلوا من العجم فرسانا عدة، وكانت هذه الوقعة بينهم في ربوة سيح الحرمل، فعلى مصارع سيف بن حمير ومن معه في تلك الربوة حصيات بيض وتسمى تلك الربوة مصرع الشهداء (3)، وأما الرجم المقابلات لبيت الفلج فهنَّ رجم قتلى العجم، ثم رجع مَنْ سَلِمَ مِنَ العجم إلى بركاء فعسكروا فيها، ومضت) (4) منهم فرسان كثيرة إلى قريات على خيل سباق فقتلوا منها خلقا كثيرا، وحملوا منها نساء وصبيانا أسارى فأرسلوهم إلى شيراز، ومن جملة (أخذهم الأسارى) (5) ولدان لجدي رزيق بن بخيت وهما (أخوا أبي) (1) مُحَمَّد بن رزيق.
1) سيح الحرمل: هي منطقة روي حاليا. 2) راجع تفاصيل ذلك في الفتح ص 343. راجع الفتح ص 342.
4) في الفتح 342: "ومضى".
ه في الفتح:342 ومن جملة الذين أخذوا أسارى ولدان لجدي رزيق بن بخيت".
(6) في ك: "أخوتا إلى" وهو تحريف.
120