السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

ولما رأوا (1) أهل عمان من الإمام بلعرب بن حمير التماسك والتقلص عن حرب العجم خلعوه من الإمامة فعقدوها لسلطان بن مرشد بن عدي بن جاعد ابن مرشد بن مالك بن بلعرب بن مُحَمَّد بن يعرب اليعربي (2)، وكان عقدهم له بها في جامع بلدة نخل في يوم الجمعة سنة إحدى وخمسين /ك / 19 / بعد المائة والألف، فاستقام على طريقة الاستقامة، وما طريق الحقيقة غير الاستقامة، فأظهر العدل والإنصاف وشمر العزم (3) على حرب أهل الخلاف، فخلص له حصن نخل و حصن سمائل وإزكي، وحصن سمد الشأن ونزوى وبهلا وأتته القبائل من الشرقية وبدية، وجعلان فبايعوه وأذعنوا (4) له بالطاعة فمضى بجيش كبار إلى الرستاق وهي يومئذ في حكم سيف بن سلطان وسيف يومئذ بالحزم)، فلما سمع به جَمَعَ سيف أقواما كثيرة وكمن له عند ثقاب (6) فلج الميسر من الرستاق ()، ولَمّا (أيقن ألا) (8) طاقة له بحرب الإمام سلطان بن مرشد الهزم ليلا عن قومه (؟)، فلاذ بحصن الحزم، فلما وصل الإمام سلطان بن مرشد إلى الرستاق

6

1) في ك: "رأو"، دون ألف بعد الواو (سهو) وهذه من لوازم المؤلف أن يجمع الفعل وفاعله اسم ظاهر، والأقيس إفراد الفعل وقد سبقت الإشارة إلى ذلك في الدراسة.

(2) انظر الفتح ص 339 - 340.

) في ك: "الغرم"، تصحيف.

(4) في ك: "وأدعنوا" (تصحيف). وانظر الرواية بتمامها في الفتح 340.

ه في ك: "بالحرم" (تصحيف).

(6) في ك: "نقاب" بالنون والقاف وهو تحريف، وانظر الفتح

340

زاد في الفتح 340: يترقب الإمام سلطان بن مرشد ليحاربه". في ك: "أيقن لا"، وفي الفتح 340: "فلما رأى ألا طاقة … ". 9) انظر اختلاف الرواية في الفتح ص 340.

121