السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

الجمعة

هذه السنة (1) من شهر شعبان صباح يوم

من

سلطان لم يجد بها سيف بن (فالتقته أهلها) (2) بالبشاشة والطاعة، ولم يبق غير الحصن مستنكفا عن طاعته فلبث محاصره سبعين يوما ثُمَّ فتحه، ومضى سيف بن سلطان إلى مسقط (3) فواجهته أهلها والقابضون معاقلها، فجمع منها ومن المطرح والسيب (4) أقواما فأقام بهم في بركاء، فلما علم به الإمام سلطان بن مرشد بعث لمحاربته قوما أميرهم سيف بن مهنا (اليعربي) ()، فالتقاهم سيف دون بركاء فوقع بينهم قتال، فانهزم أصحاب سيف وأخذهم السيف فلم ينج منهم إلا من طلب منهم الأمان () و من هرب في السباسب

ورجـ

فلما علم سيف بن سلطان ما جرى على صحبه رجع إلى مسقط، سيف بن مهنا إلى الرستاق، ثُمَّ مضى سيف بن سلطان إلى الحزم، فلما وصلها

أتته من بدو الظاهرة خمسمائة رجل على عيس كرائم، وأتته رجال عدة من بني وقدره أن المجتمعين معه وقعت

عامر ربيعة يريدون نصرته فكان قضاء

من

الله

(1) أي سنة 1151 هـ.

(2) في الفتح 340: "فالتقاه أهل الرستاق".

زاد في الفتح 340: قد ترك فيه عبيده ووالدته وبعض عياله، وسار هو إلى مسقط".

4 في ك: "والبيت" وهو تحريف.

ه زيادة عن الفتح 340.

(6) في ك: "فلتقاهم" (سهو).

زاد في الفتح 340: "على نفسه".

السباسب: جمع سبسب، وهي المفازة والأرض المستوية البعيدة.

122