السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

ابن مرشد مراكب في طلبه، فأصابتها ريح عاصف فتفرقت المراكب دون خورفكان] (1)، فرجعت مراكب الإمام سلطان بن مرشد إلى مسقط، ودخل المركب الذي ركب فيه سيف بن سلطان، فكان فتزل سيف ومعه ثلاثمائة رجل إلى البر وكتب للعجم أن يأتوه ببعض الخيل، فبعثوا له من الخيل والفرسان /ك /21 / جملة، فلما وصلوه صحبهم إلى جلفار وبقي مركبه على بحر فكان، وفيه من قبله بعض الناس فلما علم بذلك أحمد بن سعيد مضى إليه على طريق البر، فلما وصل فگان سلم المركب له فرجع به إلى صحار ولَمَّا [اتصل] سيف ابن سلطان بالعجم (2)، وبلغه أن أحمد بن سعيد قد أخذ مركبه من فكان الفتح /342 / قال للعجم: إن الرأي السديد أن يمضي (3) إلى صحار لأخذ حصنها من بن سعيد فإن خلص لنا فهو مني لكم هبة لا رجعة فيها (4)، ففرح بذلك، وقالوا له: إنك نعم الصاحب والمحب (الناصح) (لنا، لقد وفيت بعهدك

أحمد

لا عدمناك لنا ذخرا.

(°)

العجم

1 في الفتح 341: قد انكسرت من المركب المذكور دقاله (سهم السفينة" انظر الفتح ص 341 وفيه

الرواية مفصلة.

(2) انظر الفتح

ص

341

) في ك: "يمضي بالياء".

4 في الفتح 342: "فإن خلص لنا حصنها فهو مني هبة لكم لا رجعة فيه".

ه زيادة عن الفتح ص 342.

124