السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٧فمضى ومضوا معه إلى صحار، فلما أتوها أحاطوا بها برا وبحرا، وحصروا
أهلها حصرا شديدا، وقطعوا عنها المادة وبعثوا منهم قوما (كثيرة) (1) إلى مسقط
لفتح (حصنها) (2)،، ورجعوا من الإمام سلطان بن مرشد إلى سيف بن سلطان. فلما وصلوها) (3) نصبوا سلالمهم على الحصن الشرقي والغربي فجعل (من) (4) فيهما يضربونهم بالتفق والمدفع)، فانكسرت بهم السلالم مرتين ولم يتقهقروا عن الركض (6)، فأخذوها (7) قسرا، وملكوا حصن المطرح وسائر
معاقلها (8).
وأحاط أهل بهلا بالعجم الذين تركهم سيف بن سلطان في حصنها، وحصروهم حصرا شديدا، فلما علم بذلك سيف بن سلطان مضى من جلفار إلى بهلا فأخرج العجم من الحصن بأمان ومضى بهم إلى جلفار، وضيق العجم المحاصرون حصن صحار على من احتوى عليهم الحصن والسور من أهل صحار وأصحاب أحمد بن سعيد، وقطعوا عنهم المواد حتى بلغ العشر الصحنات (9)
1) في الفتح 342: "كثيرين".
(4
في الفتح:342: حصنيها" وهو أنسب للسياق.
في الفتح 342: "وصلوا إليها" وهو الأصح لغة.
ساقط من "ك"، وزيادة عن الفتح 342.
ه في الفتح 342: "بالمدافع".
6) في الفتح 342: "الركضية".
في الفتح 342: "فأخذوهما".
8) انظر نقد الرواية وتمحيصها في الفتح 342. 9 في الفتح 342: "الصحتات" بتاء بعد الحاء.
125