السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٨(1)
اللواتي تسميها العامة القاشع بخمسين فلسا، وما برح العجم القابضون بمسقط
لمدهم (2) أصحابهم بالميرة (3) من صحار على سفن.
بن سعيد بمن عنده
وأتت (4) زيادة قوم من شيراز إلى أصحابهم العجم، فانتظموا في سلك أصحابهم المحاصرين لحصن صحار، فكان على أصح الروايات أن المحاصرين لحصن صحار ستون (5) ألفا، وفي كل يوم يخرج عليهم أحمد من الرعية فيبلغ مراده منهم من القتل … (2) / الفتح /344 / فكان مدة حصار العجم لحصن صحار تسعة أشهر، ومعسكرهم الذي في البر يضرب الحصن والسور في كل يوم ثلاثة آلاف ضربة برصاص المدافع، ومراكبهم أيضا لم ينقطع الضرب منها) ()، ()، فلا تسمع الآذان أصوات المدافع إلا كأصوات الرعود،
معه (9)
ولم يزل أحمد بن سعيد يركض عليهم في كل يوم بمن معه
ويقتلهم قتلا
ذريعا (10).
1) في ك: "القاشغ"، بالغين المعجمة والقاشع: سمك السردين المجفف.
في الفتح 343: "بمدهم".
الميرة: الطعام والزاد ومنه في التنزيل الحكيم: "ونمير أهلنا".
4) في الفتح 343: "وأتتهم".
ه) في ك: "ستين"، وليس بصحيح؛ لأنه خبر أن.
(6) انظر تكملة الرواية في الفتح 343.
في ك: "ثلاث".
(8) زيادة ليست واردة في الفتح، انظر ص 344.
(9) في ك: "معرفة" (سهو).
10) في ك: "دريعا"، بالدال المهملة.
126