السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٢٩فلما علم الإمام سلطان بن مرشد استئصال العجم لمسقط والمطرح، وبشدة حصرهم إلى صحار وحصنها جمع من الرستاق والظاهرة ووادي بني غافر أقواما كثيرة، فلما وصلوه) (1) مضى بهم من الرستاق إلى صحار، فلما بلغ بهم الخابورة انفضوا عنه وما بقى معه إلا مائتا (3)،رجل، وفيهم من جماعته ثلاثون (2) رجلا، فكره أن يرجع بهم فدلف بهم إلى صحار، فلما كانوا بالقرب من صادفتهم كتيبة من العجم على خيل سباق، فوقع بينهم القتال فانكشفت العجم عنهم] (4) فاتَّبعوهم حتى انضافوا إلى أصحابهم المحاصرين للحصن، فركض الإمام سلطان بن مرشد ومن معه عليهم فوقع بينهم قتل كثير (5). /ك / 22 /
صحم
(3)
فقتل من العجم قائد من قوادهم يسمى كَلْبَ عَلى ومعه مائة رجل من أبطال العجم، وقتل من أصحاب الإمام سلطان بن مرشد بن مهنا بن سلطان ومعه (كافة اليعاربة))، وقتل من سائر قوم الإمام سلطان بن مرشد خمسون رجلا،
1) في الفتح 344: "وصلوا إليه" وهو الأصح لغة. (2) في ك: "مائتي"، وهو خطأ؛ لأنه فاعل، والاستثناء مفرغ.
مدينة على ساحل الباطنة وتقع جنوب شرقي صحار.
(4) زيادة عن الفتح ص
344
ه في الفتح 344: "شديد". (6 في الفتح 344: "اليعاربة كافة".
127