السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٥لذلك القصاب، وقد أخذ (منه) (1) الحما كثيرا حتى بلغ ثمنه (2) خمسمائة مُحَمَّدية. فلما كان منه ذلك جعل القصاب يرد رسله الذين يبعثهم إليه لأخذ اللحم
القصاب
منه، فغضب عليه وصنع بلحمه كما ذكرنا فلما صنع به ذلك مضى إلى مولاه الشيخ سليمان بن ناصر الشقصي، وكان هو الكبير يومئذ على أهل الرستاق كافة، يغضبون إذا غضب ويرضون إذا رضي، فشكا إليه ما جرى عليه فقال: كم صارت إليك عليه من الدراهم؟ فقال: خمسمائة مُحَمَّدية (فأنفذهنَّ) (3) إليه، وقال له امض إلى بيتك واصنع ما كنت تصنع من القصابة (4)، فإذا أتتك رسله لا تردهم واطو الخبر عن الخاصة والعامة، فمضى عنه وفعل كما أمره به مولاه الشيخ سليمان بن ناصر)
وكان الشيخ سليمان بن ناصر إذا مضى يوم الجمعة إلى الصلاة (مشى) أهل الرستاق خلفه إلى مسجد البياضة (7) الذي هو (8) في كبد حصن (9) الرستاق، وفيه (تجتمع) (10) الناس الصلاة (1) الجمعة؛ فلما كان يوم الجمعة تماسك الشيخ
(1) زيادة ليست في الفتح.
(2) في ك: "عنه" وهو تحريف.
3 في الفتح 354: "فأنقدها" بالقاف والدال.
) في ك: "القصاب".
ه زيادة عن الفتح، لينظر 354.
(6) في ك: "مشت".
(7) في ك: "النياضة".
8 ساقط
من
ك.
(9) في ك: "حصل"، (وهو تحريف).
10) في الفتح 354: "يجتمع" بالياء المثناة التحتية.
143