السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

عن المسير للصلاة، وتماسك أهل الرستاق بتماسكه، فلما حان وقت الصلاة (2)

هبط الإمام أحمد

بن سعيد من الحصن إلى المسجد فلم ير (3) أحدا إلا عسكره من أهل الرستاق فسألهم عن الشيخ سليمان بن ناصر وسائر أهل الرستاق فقالوا: ما وصل منهم اليوم أحد إلى المسجد.

فلما صلى الإمام بمن معه من العسكر وأهل السوق أمر بالشد على الركاب والخيل فشدت وسار بهم حتى وصل إلى الشيخ فلما تصافحا باليدين أخذ الإمام بيد الشيخ فجلسا (4) ناحية عن القوم، فقال له الإمام: لقد أوحشتنا (ه) - أيها الشيخ بتخلفك عن الصلاة (1) (مع وجود صحتك))، فما عندك من الشأن أخبرني فأخبره عن صنيع أمير عسكر حصنه بالقصاب، فقال له: وهل عندك شيء غير هذا؟ قال: لا، وإن هذا عندي لشأن عظيم))، فما عذرك (9) بهذا الإهمال عن رعيتك وهل يسعنا أن نصلي خلف إمام قد أهمل حق رعيته،

1) في ك: "لصوة".

2) في ك: "الصلوة".

في ك: "يرا" وهو خطأ وسهو.

4 في الفتح 354: "وجلسا". ه في الفتح 354: "أوحشت الناس".

(6) في ك: "الصلوة".

زيادة ليست في الفتح

ص

354

(8) في الفتح "بشأن عظيم" وهو الأصح لغة، وفي ك: "لشأنا عظيما" وهو خطأ.

(9) في ك: "عندك"، وهو تحريف.

144