السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٧10
فصاروا يُظلمون ويُهْضمون، ومن يظلمهم ويهضمهم (وهو)) أمير على عسكر حصنه، فقال له الإمام ما علمت بهذا الشأن إلا الآن. الفتح /355 /
فقال له: لو كنت متفقدا لأمور رعيتك لما جرى عليهم مثل هذا. فقال له الإمام: طب نفسا / ك / 27/ / وقرَّ عينًا، ففي غد إن شاء الله ليأتيك
الخبر عما تقر به عينك، وتطيب به نفسك.
ثُمَّ مضى الإمام عنه (بمن معه) (2) إلى الحصن وانصرف الشيخ إلى بيته، فلما كان اليوم الثاني بعث الإمام إلى أمير عسكر، الحصن فلما أتاه أظهر (له) (3) الغضب وقطب عليه (حاجبه) (4)، وقال له يا خبيث (ماذا) (9) فعلت بالرجل القصاب؟ فتلجلج لسانه وكاد أن يموت من الفزع، فأمر عليه بالقيد والخشبة، فقيد وخشب وألزمه بتسليم ما عليه من الحق للقصاب، فبعث إلى أهله (6)، فلما حضرت الدراهم بين يدي الإمام بعث للقصاب)، فلما أتاه قال له: كم لك مع الذي صنع بلحمك ما صنع؟ فقال: خمسمائة مُحَمَّدية.
بتسليمهن
1) زيادة عن الفتح 354.
(2) زيادة عن الفتح ص 355.
في الفتح 355 تليه والصواب ما أثبتته نسخة ك.
4) في الفتح 355: "الحاجب".
ه في الفتح 355: "ما الذي".
(6) في الفتح 355: "بتسليمه".
في الفتح 355: "بعث إلى القصاب".
145