السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٤٨فقال له الإمام: (هاكهن) (1)، فلما أخذهن أثنى (2) القصاب على الإمام وشكر صنيعه، ثُمَّ انصرف القصاب عن الإمام) (3)، [و] مضى من ساعته إلى مولاه الشيخ سليمان بن ناصر فأخبره الخبر كله ودفع الدراهم إلى مولاه، إذ كان أقرضه إياهن) (4) لما أتاه شاكيا من أمير عسكر الحصن.
فلما كان الجمعة الثانية مضى الشيخ إلى الإمام الصلاة)) الجمعة يوم ومضى أهل الرستاق معه، فلما قضيت الصلاة قال الشيخ للإمام: الآن قد طابت نفسي على أمير عسكر (حصنك) (6) فحسبه ما أتاه فتفضل بإطلاقه من القيد
والحبس.
فقال له الإمام هيهات أن أطلقه من القيد والحبس حتى تمضي عليه سنة من
يومنا هذا.
فمكث ذلك في القيد والحبس سنة ثُمَّ أطلقه الإمام، فعزله عن الإمارة والتقدمية) على العسكر، فبقي في الرستاق (حاله) (8) كحال الذين لا يكترث بهم. أخبرني غير واحد عن صحة هذا الخبر.
1) في الفتح 355: "ها هي ذي". (2) في ك اثنا، بألف قائمة، وهو خطأ إملائي.
3) ساقط من الفتح.
4 في الفتح 355: "إياها".
ه) في ك: "الصلوة".
6) في الفتح 355: "الحصن".
في الفتح 355: "والتقدمة" وهو الأولى والأصح.
(8) زيادة ليست في الفتح، راجع ص 355.
146