السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٥

البستمرجي الهندوسية، والتي ينتمي إليها أكثر هندوس باتية منذ أواخر القرن السابع عشر، وقد أقيم المعبد في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، وما يزال موجوداً حتى اليوم. وهناك معبدان آخران هما كالكا الذي كانت تتعبد فيه فرقة الغوساين البراهمانية ذات النفوذ، وقد أُزيل من أجل بناء طريق جديد باتجاه مطرح، ووضع

تمثاله

في معبد بافاجي. أما الرابع باسم موتيشقار، فقد بني على مقربة من دوحة ميامين، ويتضمن بئرين، وقد صار مركزاً رئيسياً للهندوس بمسقط، وأعيد ترميمه في الآونة الأخيرة. وأكثر المباني الرئيسية تركزت لناحية الشاطئ، وفي حي آل بوسعيد الممتد في ما بين الميراني وباب الكبير.

أما الجانب المسيحي للمدينة ففي عام 1625 م كانت في المدينة كنيستان، إحداهما اسمها ديللا غراسيا، والأخرى دل، روزاريو، بحسب "ديللا فال". وكان الحائط البحري ما يزال موجوداً عندما زار كمبفر المدينة. وفيما بين عامى 1625 و 1648 م، فكر البرتغاليون في إنشاء مسرح. وكانت هناك قصص طريفة حول إرادتهم إعادة إسكان المندائيين بالبلاد، والذين جرى اضطهادهم بالعراق، حوالي عام 1634 م ولا نعلم بالضبط متى جرى بناء الدير الأوغسطيني، ثم تطويره إلى "كاتدرائية". "ديللا فال" يتحدث عن أربعة كهان فقط، وقد كانوا جميعاً أوغسطينيين، لكن هناك من يذكر أنّ الكاهن بصحار كان أوغسطينياً أيضاً. ويبدو أن الكنيسة بنيت حوالي عام 1630 م؛ لكننا لا نعرف ماذا كان وضعها الديني/ الكنسي. بيد أن نفوذ تلك الكنيسة اتجه إلى التضاؤل في أواخر الفترة البرتغالية. (1)

(1) قارن 1966 ، S.B. Miles، The Countries and Tribes of the Persian Gulf

13

reprint، 463 - 9.