السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٦ومراد الإمام بذلك الاختفاء لينظر (هَل) (1) أحد بقي من أهل عمان له أرب في الإمامة، أو واحد من الجماهير تسمو همته إلى اصطلام معاقله برجال مشاهير لا مراده غير ذلك.
فلما رأوا (3) أهل ينقل مطيته عرفوها وقالوا لا شك أن هذه الناقة ناقة أحمد ابن سعيد والفرش التي عليها (فراشه (3)، (فمضت) (4) أكابر ينقل بها إلى صحار فقالوا لمن في الحصن إنا وجدنا هذه الناقة وعليها هذا الفراش يتردد في ينقل
فما شكينا () أنها ناقة الإمام أحمد بن سعيد، فأين هو؟ قالوا: لا علم لنا / الفتح / 369 / فقبض أهل الحصن /ك / 30 / منهم الناقة وما عليها (ورجعوا هم) (6) إلى ينقل، وفشا الخبر بعمان أن الإمام أحمد قد قُتل فتزلزلت عمان بفقده (7) زلزالا شديدا، ونجم نفاق أعدائه حتى استوى على سوقه. فعند ذلك مضت أكابر اليعاقيب وأكابر بن غافر وبنو نعيم وقتب إلى بلعرب بن حمير اليعربي، وقالوا
(4)
1) في ك: "أهل" بهمزة قبل حرف "هل" وهو سهو.
2 في الفتح 368: "رأى" وهو الأصح، وقد تحدثت عن ذلك في المقدمة بعنوان: "الدراسة اللغوية
للمخطوط" فليرجع إليه.
في ك: "فراشه" بألف بعد الراء.
4 في الفتح 368: "ومضى".
ه في الفتح 368: "شككنا".
(6) في ك: "ورجعوهم" بحذف ألف واو الجماعة وجعلها كلمة واحدة.
في الفتح 369: "لفقده" بلام في أوله.
في كل من ك والفتح: "بنو" والصواب ما أثبته؛ لأنه معطوف على "بني" قبله، أي "أكابر بني نعيم".