السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

له اغتنم الفرصة فإن الإمام أحمد بن سعيد قد قتل بالبثنة (1) فانهض مشمرا لهذا الشأن الذي ذكرناه لك، أولا، فنحن من خلفك وأمامك بالمال والرجال، فأجابهم بلعرب بن حمير على ذلك وادعى) الإمامة له فاجتمع معه خلق كثير. فبلغني أن الذين اجتمعوا معه عشرون ألفا وأنفذ كتبه إلى كافة الترارية وحلفائهم من أهل عمان ومضى هو ومن معه من رجال الظاهرة (3) إلى عمان فعسكر بهم في فرق نزوى، وكتب إلى نزارية سمائل أن يحيطوا بحصنها ويحصروه، وبعث إليهم بآلة (4) الحرب فتزلزلت عمان وتفاقم ذعر أهلها، وكان الإمام أحمد ابن سعيد قد أمر المرأة العجوز التي اختفى في بيتها أن تسمعه ما تسمع من الأخبار () على التفصيل.

فأتته ذات يوم فقالت له: سمعت أهل ينقل يقولون: إن بلعرب بن حمير [اليعربي] ادَّعى الإمامة فانقادت الترارية إليه كافة، ومضى بقومه إلى عمان

فعسكر بهم بفرق نزوى.

فعند ذلك

مضى

أحمد بن سعيد راجلا إلى صحار فدخل الحصن ليلا، وكتب

بالحال إلى عبد الله

بن

مُحَمَّد البوسعيدي - وهو واليه يومئذ (عَلَى) (6) (سمد)

(V)

1) في ك: "بالبشر".

2) في ك: "فادعى".

في ك: "الطاهرة" بطاء مهملة، وهو تصحيف.

4 في الفتح 369: "آلة" بحذف باء الجر.

ه في ك: "الأحباب" وهو تحريف.

(6) زيادة عن الفتح 369.

7) في ك: "بسمد".

155