السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٥٨الشان- أن يحشد الهناوية قاطبة من الشرقية وجعلان وبدية، وأن يأتيه (1) بهم إلى فرق، ووقت له الوقت الذي يريد أن يأتيه فيه إلى فرق. ولما وصلته (2) رجال ينقل والظواهر سارَ بهم يريد وادي سمائل، وحشد من أعراب الباطنة خلقا كثيرا، فلما بلغ إلى أطراف بلدة بدبد (3) وجد السيابيين (4) / الفتح / 370 / ومن اشتمل عليهم قد قبضوا عليه الطريق واختفوا له بالمكامن، فركض عليهم فهزمهم وقتل منهم خلقا كثيرا.
(°)
فلما بلغ إلى مضمار (5) سمائل وجد قوما من الترارية قد كمنوا له بالمضمار (6) فركض عليهم فهزمهم وقتل منهم رجالا عدة.
(8)
فلما دخل وادي بني رواحة حشدهم ومضوا) معه إلى فرق، فالتقى (8) هو
الله مُحَمَّد البوسعيدي (9) - واليه الذي ولاه على سمد الشان- وعلى وعبد
بن
الله
بدية وجعلان، ومع عبد بن مُحَمَّد أقواما لا يحصي عددهم غير
الله
(1) في ك: "يأته" بحذف لام الفعل وليس بصحيح.
في الفتح 369: "وصله".
من
مدن المنطقة الداخلية. وفي الفتح فلما بلغ إلى أطراف بدبد بإسقاط "بلدة". راجع ص 369.
(4) البساتين، وهو تحريف وسهو.
ه في ك: "مظمار" بالظاء المعجمة والتصحيح عن الفتح، راجع ص.
370
6) في ك: "مظمار" بالظاء المعجمة، والتصحيح عن الفتح، راجع ص 370. في الفتح 370: "فمضوا" بالفاء.
(8) في الفتح 370: "فالتقيا" والصواب ما أثبته.
9 في الفتح ص 370: "السعيدي".
156