السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٧العرب جذباً نظراً لازدهارها في ذلك المحيط ومحلولة الاستقصاء قد تخرجنا بعض الشيء عن مرادنا لكن ما نقصده هو ذلك التنوع الذي شهدته المدينة منذ أن أصبحت عاصمة لعمان خصوصاً في القرنين الثامن عشر و والتاسع عشر الميلاديين خلال فترة ابن رزيق. لكن يكفي ذلك كله بوصف بطليموس لها اسم الثغر الساحر القائم في جنوب شرق عُمان.
II
نشر بادجر ترجمته الشهيرة لـ "الفتح المبين سيرة السادة البوسعيديين"، في 1871 ، fistory of the Imams and Seyyids of Oman حيث عُرف بسليل ابن رزيق وبذلك كان أول مصنف عماني يترجم إلى اللغة الإنجليزية وكان تعريفاً ومصدراً مهماً لكثير من الدارسين والمستشرقين الباحثين عن عمان وتاريخها، وعليه ظلت ترجمة بادجر، ثم روس لكتاب "كشف الغمة" الذي عرف بمصنف سرحان؛ المصادر الأساسية لدراسات المتخصصين الأجانب عن مسقط وعُمان، فالفتح المبين هو المصدر الأهم لنشأة الدولة البوسعيدية حيث رصد هذه النشأة بكل أحداثها وتطوراتها التاريخية و السيرة الجلية" التي نقدم لها نكاد نعتبرها هي المسودة الأولى لهذا المصنف؛ فبعدها بعام دون سنة 1274 هـ كتابه الشهير الفتح المبين و أهمية هذا العمل تكمن في التفات ابن رزيق في تصنيفه لهذا الكتاب إلى ترتيبات القبيلة والتجمع البشري في عمان فالقحطانيون تفرع منهم الأزد وعن الأزد تفرع العتيك الذين ينتسب إليهم البوسعيديون على أساس هذه الرؤية بين القبيلة
(1) Salil Ibn Ruzayq، History of the Imams and Seyyids of Oman، Translated Rev G. P. Badger، Hakluyt Society، 1871.
(Sirhan، Annals of Oman، Translated by E. C. Ross، in the Journal of the Asiatic Society of Bengal، 1874.
15